بدات فرق الامم المتحدة تحركات ميدانية واسعة النطاق في قطاع غزة بهدف البدء في عمليات ازالة ملايين الاطنان من الركام التي تراكمت جراء الاحداث الاخيرة مما تسبب في شلل كامل للحركة وتوقف وصول المساعدات الضرورية. واكدت التقارير الاممية ان المشروع يركز بشكل اساسي على فتح الشرايين الحيوية والطرق الرئيسية لضمان تدفق الامدادات الانسانية للمناطق المتضررة. واوضح المسؤولون ان العمل يجري حاليا عبر خمس نقاط ارتكاز استراتيجية تم تحديدها بعناية لضمان سرعة الانجاز.
تحديات لوجستية تعيق عمليات ازالة الانقاض في غزة
واضاف القائمون على المبادرة ان الميدان يفرض تحديات قاسية تتمثل في نقص حاد ومزمن في المعدات الثقيلة والاليات الهندسية اللازمة للتعامل مع هذا الكم الهائل من الحطام. وبينت المعطيات الميدانية ان عملية التخلص من الانقاض ليست مجرد مهمة تقنية بل هي ضرورة انسانية ملحة لانقاذ ارواح المدنيين وتسهيل وصول فرق الاسعاف والدفاع المدني. واشار الخبراء الى ان التعقيدات الامنية واللوجستية تزيد من بطء وتيرة العمل في المواقع المستهدفة.
استراتيجية اممية لتحويل الركام الى فرص لاعادة الاعمار
وكشفت الخطط المستقبلية عن سعي البرنامج الانمائي للامم المتحدة لادارة هذا الملف بطريقة مستدامة تضمن اعادة تدوير المواد الصالحة للاستخدام في مشاريع لاحقة. وشدد العاملون في الميدان على ان التغلب على عقبة المعدات هو المفتاح الوحيد لنجاح هذه المهمة الضخمة التي تتطلب تعاونا دوليا مكثفا. واكد التقرير ان الهدف النهائي يظل اعادة ربط المناطق ببعضها البعض لكسر العزلة التي فرضها تراكم الركام.
