كشف جمال سلامي المدير الفني للمنتخب الاردني عن تطلعاته الكبيرة للمشاركة في منافسات كاس اسيا حيث وضع هدفا استراتيجيا يتمثل في الذهاب الى ابعد نقطة ممكنة في البطولة القارية التي تستضيفها السعودية. واوضح سلامي خلال مراسم القرعة ان كرة القدم الحديثة لم تعد تعترف بالفوارق التقليدية مما يفرض على الفريق التركيز التام والجاهزية البدنية العالية في كل مواجهة يخوضها النشامى.
واكد المدرب ان المنتخب الاردني يضع في اعتباره قوة المنافسين في المجموعة الثانية التي تضم منتخبات اوزبكستان والبحرين وكوريا الشمالية مشددا على ان الجهاز الفني يمتلك رؤية واضحة للتعامل مع كل خصم على حدة. وبين ان المباريات الافتتاحية ستكون بمثابة اختبار حقيقي لقدرات اللاعبين خاصة مع تطور مستوى المنتخبات الاسيوية في السنوات الاخيرة.
واشار الى ان الهدف الاسمى يظل اسعاد الجماهير الاردنية التي تعتبر الداعم الاول للفريق مؤكدا ان المسؤولية الملقاة على عاتقه هي تكليف وطني يتطلب بذل اقصى الجهود لتحقيق نتائج تليق بسمعة الكرة الاردنية. واضاف ان الجهاز الفني اعد برنامجا مكثفا يضمن وصول اللاعبين الى اعلى درجات الجاهزية قبل انطلاق صافرة البداية.
استعدادات النشامى للاستحقاقات القارية والعالمية
وتابع سلامي حديثه حول التحضيرات الجارية لكاس العالم موضحا ان المعسكرات التدريبية ستشمل محطات خارجية في سويسرا والولايات المتحدة لخوض مواجهات ودية قوية تضاهي اسلوب لعب المنافسين الدوليين. واكد ان هذه التجارب تهدف الى تعزيز الانسجام بين اللاعبين وتطبيق الخطط التكتيكية الجديدة في ظروف تنافسية حقيقية.
وشدد على ان غياب بعض العناصر المؤثرة مثل يزن النعيمات وادهم القريشي يمثل تحديا للجهاز الفني لكنه في الوقت ذاته يفتح الباب امام بقية اللاعبين لاثبات جدارتهم. واوضح ان الفريق سيلعب بروح جماعية تعوض هذه الغيابات مشيرا الى ان دعم اللاعبين المصابين معنويا سيكون حاضرا بقوة من خلال الاداء الرجولي على ارض الملعب.
وكشفت القرعة التي جرت في مدينة الدرعية عن وقوع المنتخب الاردني في مجموعة متوازنة تتطلب الحذر والتركيز. واختتم سلامي تصريحاته بالتأكيد على ان التواجد في هذا المحفل القاري هو فرصة تاريخية لتأكيد المكانة المتميزة التي وصل اليها النشامى على خارطة كرة القدم الاسيوية والعالمية.
