اعلنت وزارة الدفاع الاماراتية ان منظومات الدفاع الجوي في الدولة تعمل حاليا على اعتراض صواريخ باليستية وطائرات مسيرة رصدت قادمة من ايران باتجاه مناطق متفرقة. واوضحت الوزارة في بيان رسمي ان الاصوات التي يسمعها السكان في انحاء الدولة هي نتيجة مباشرة لتعامل الدفاعات الجوية مع هذه التهديدات الجوية التي تستهدف الامن الاقليمي.
واضافت المصادر ان هذا التطور الميداني يأتي في ظل حالة من التوتر العسكري المتصاعد الذي تشهده منطقة الخليج بعد فترة من الهدوء النسبي. وبينت التقارير الميدانية ان الاشتباكات لم تقتصر على الاجواء فحسب بل امتدت لتشمل مواجهات بحرية بين قطع عسكرية امريكية واخرى ايرانية.
واكد الحرس الثوري الايراني في بيان لمقره المركزي خاتم الانبياء انه نفذ عمليات استهداف لمدمرات امريكية ردا على ما وصفه بانتهاك اتفاق وقف اطلاق النار. وشدد الجانب الايراني على ان الرد سيكون قاصما وبدون تردد تجاه اي اعتداء او تجاوز قد يستهدف مصالح الجمهورية الاسلامية.
تداعيات التصعيد العسكري في مياه الخليج
وكشفت شبكة فوكس نيوز عن مسؤول امريكي رفيع المستوى ان الولايات المتحدة قامت بتنفيذ ضربات انتقامية دقيقة استهدفت ميناء قشم وميناء بندر عباس داخل الاراضي الايرانية. واظهرت المعطيات الميدانية ان هذا التحرك العسكري يمثل تصعيدا نوعيا في حجم الاشتباكات المباشرة بين الطرفين.
واشارت التحليلات الى ان المنطقة تعيش حالة من عدم الاستقرار مع استمرار تبادل الضربات الصاروخية والتهديدات العسكرية المتبادلة. واوضحت المصادر ان القوات الامريكية والاقليمية ترفع مستوى الجاهزية تحسبا لاي تطورات قد تشهدها الساعات القادمة في ظل تعثر المساعي الدبلوماسية لاحتواء الازمة.
واختتمت التقارير بان حالة الاستنفار الدفاعي في الامارات تعكس حجم التهديدات التي تواجهها الملاحة والمنشآت الحيوية في المنطقة نتيجة هذا الصراع المتجدد. واكد الخبراء ان المشهد العسكري لا يزال مفتوحا على كافة الاحتمالات في ظل غياب اي بوادر للتهدئة الفورية.
