شهدت مدينة جدة حراكا دبلوماسيا بارزا تمثل في تسلم رسالة خطية وجهها الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني الى ولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان، حيث تعكس هذه الخطوة عمق الروابط التاريخية التي تجمع بين الرياض ونواكشوط والحرص المشترك على الارتقاء بمستوى التنسيق بينهما.
واكد وزير الخارجية السعودي الامير فيصل بن فرحان خلال استقباله وزير الخارجية الموريتاني محمد سالم ولد مرزوك، اهمية هذه الرسالة في فتح مسارات جديدة للتعاون المثمر الذي يخدم مصالح الشعبين الشقيقين في ظل التطورات الاقليمية المتسارعة.
وبين الجانبان خلال اللقاء ضرورة تفعيل قنوات التواصل الدبلوماسي لتعزيز الشراكات الاقتصادية والسياسية، مشيرين الى وجود فرص واعدة لتطوير التعاون الثنائي في العديد من المجالات الحيوية التي تضمن استقرار المنطقة وازدهارها.
مستقبل العلاقات السعودية الموريتانية وتطوير الشراكة
واستعرض الطرفان خلال المباحثات الرسمية ابرز ملفات التعاون الثنائي وسبل دعمها، مع التركيز على تبادل وجهات النظر حول القضايا الدولية والاقليمية ذات الاهتمام المشترك التي تتطلب تنسيقا مستمرا وموحدا.
واضاف المسؤولون ان هذه اللقاءات تأتي في اطار تعزيز العمل المشترك وتوطيد دعائم الاخوة بين البلدين، معربين عن تطلعهم لتحقيق نتائج ملموسة تساهم في دفع عجلة التنمية والتعاون المثمر في المستقبل القريب.
