قدمت المملكة العربية السعودية مساهمة مالية جديدة بقيمة مليوني دولار لدعم ميزانية وكالة الامم المتحدة لاغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الاونروا، وذلك في خطوة تهدف الى تعزيز قدرة الوكالة على مواصلة برامجها الحيوية في المنطقة وتلبية احتياجات اللاجئين المتزايدة في ظل الاوضاع الراهنة. وجاء تسليم هذه المنحة من خلال السفير السعودي الذي اكد التزام بلاده الثابت تجاه القضية الفلسطينية ودعم حقوق الشعب الفلسطيني في الحصول على الخدمات الاساسية.
واكد السفير حرص الرياض المستمر على مساندة الوكالة الدولية لتمكينها من الوفاء بالتزاماتها الانسانية والاجتماعية والتعليمية والصحية، مشددا على ان هذا الدعم يمثل جزءا من الدور الريادي للمملكة في تخفيف معاناة اللاجئين الفلسطينيين وتوفير سبل العيش الكريم لهم. وبين ان الظروف الصعبة التي يمر بها الفلسطينيون تتطلب تكاتفا دوليا لضمان استمرار عمل المؤسسات الاغاثية التي تقدم خدماتها لملايين المحتاجين.
واوضح المسؤول الاممي في الوكالة ان هذا الدعم المالي يمثل شريان حياة لاستمرار العمليات الميدانية والبرامج الاغاثية في مختلف مناطق عمليات الوكالة، معربا عن تقديره للمواقف السعودية الداعمة للعمل الانساني. واضاف ان هذه المساهمة ستسهم بشكل مباشر في استقرار الخدمات المقدمة للاجئين وضمان عدم انقطاع البرامج التعليمية والصحية التي تشرف عليها الوكالة في وقت تواجه فيه تحديات تمويلية كبيرة.
ابعاد الدعم السعودي للعمل الانساني الفلسطيني
وكشفت التقديرات الاخيرة ان هذه الاموال ستوجه لدعم الميزانية العامة للوكالة لضمان استمرارية المرافق والخدمات الاساسية، مما يعكس التنسيق الوثيق بين المملكة والمنظمات الدولية لضمان وصول المساعدات لمستحقيها. وشدد الجانبان على ضرورة استمرار التعاون المشترك لتعزيز الاستجابة للاحتياجات الطارئة التي يواجهها اللاجئون في مختلف مناطق تواجدهم.
