اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

"ثلاث ساعات خلف الابواب المغلقة".. كيف رسم ترامب ونتنياهو خارطة الشرق الاوسط

"ثلاث ساعات خلف الابواب المغلقة".. كيف رسم ترامب ونتنياهو خارطة الشرق الاوسط

 

 

في لحظة فارقة من تاريخ المنطقة، كشف البيت الابيض عن تفاصيل المباحثات المكثفة التي جمعت الرئيس الامريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، في لقاء ماراثوني استمر لثلاث ساعات متواصلة. القمة التي شهدتها ردهات واشنطن اليوم، غاصت في اعماق الملفات الشائكة التي تعصف بالشرق الاوسط لعام 2026، حيث سعى الطرفان الى مواءمة الرؤى حيال التطورات الميدانية في قطاع غزة والتهديدات الستراتيجية القادمة من طهران، في ظل علاقة تاريخية واصفا اياها ترامب بالصلابة والعمق الستراتيجي.

"التقدم الهائل" في غزة.. ترامب يرسم لوحة التفاؤل الحذر 

واطلق الرئيس ترامب تصريحات مدوية عقب اللقاء، مشيدا بما وصفه بـ "التقدم الهائل" الذي يتم احرازه في قطاع غزة وعلى مستوى المنطقة ككل. هذا التوصيف الامريكي يعكس رغبة واشنطن في الانتقال بالصراع من الميدان العسكري الى افاق سياسية اوسع، مؤكدا ان التحالف مع اسرائيل يبقى حجر الزاوية في السياسة الخارجية الامريكية، رغم الضغوط الدولية والاقليمية المتزايدة التي تسعى لتغيير قواعد الاشتباك في الاراضي الفلسطينية.

الملف الايراني.. "الاتفاق" هو الخيار المفضل والرهان على عقلانية طهران 

واحتل البعبع النووي الايراني صدارة الطاولة المستديرة، حيث ابلغ ترامب ضيفه الاسرائيلي بوضوح ان ادارته تضع "الاتفاق مع طهران" كأولوية قصوى وخيار مفضل فوق كافة البدائل الخشنة، شرط ان يكون اتفاقا يحقق المصالح الامريكية والاسرائيلية. واعرب ترامب عن امله في ان تتبنى القيادة الايرانية نهجا "اكثر عقلانية" في هذه المنعطفات الحاسمة، مشيرا الى ان المفاوضات -رغم عدم نضوج نتائج ملموسة لها حتى الساعة- تظل المسار الستراتيجي الذي يصر البيت الابيض على المضي فيه للنهاية.

غياب الاتفاقات النهائية.. اصرار على التفاوض كمخرج وحيد 

ورغم طول امد الاجتماع، الا ان مخرجاته لم تترجم الى اتفاقات نهائية او وثائق مكتوبة، بل اكتفت برسم اطار عام للتفاهمات المستقبلية. واشار الرئيس الامريكي الى ان اصراره على استمرار مسار المفاوضات مع ايران يعد ركيزة لا تنازل عنها، في رسالة واضحة لنتنياهو بأن واشنطن لن تنجر الى مواجهة مفتوحة قبل استنفاد كافة الاوراق الدبلوماسية. هذا الموقف يضع حكومة تل ابيب امام واقع سياسي يتطلب المناورة بين طموحاتها العسكرية وبين ضوابط الحليف الامريكي الذي يبحث عن "صفقة القرن" بنسختها الايرانية.

موظفة تتهجم على مكتب وزير.. والأمن يتدخل فاجعة صناعية في قطر: حصيلة مؤلمة لانفجار مصنع برزان عصر الوكلاء الاذكياء داخل انظمة التشغيل هل نحن امام ثورة رقمية ام تهديد للخصوصية تحول استراتيجي في واشنطن.. ترخيص اميركي مؤقت لفتح الباب امام النفط الايراني نادي النخبة السري للذكاء الاصطناعي.. تسريبات تكشف قائمة ماسك والتمان سر تفوق السيارات اليابانية في الاعتمادية الطويلة الضمان الاجتماعي: الية الكترونية جديدة لصرف مستحقات الوافدين قبل الخروج بلا عودة تحول طاقي مرتقب: الاردن يعزز شبكته الكهربائية بتقنيات التخزين الحديثة تحركات يمنية واسعة لضبط الامن وتطوير الخدمات وتعزيز المسار الاقتصادي في المحافظات خطوة ادارية جديدة داخل النادي الفيصلي بتعيين عادل الشوبكي فوائد القرنفل المغلي المذهلة للصحة العامة وكيفية استخدامه بشكل امن سر طول العمر.. لماذا تعد تمارين رفع الاثقال افضل استثمار لصحتك؟ تصعيد ميداني في غزة يسفر عن ضحايا مدنيين في استهدافات جوية جديدة تحركات دبلوماسية سعودية رفيعة في عمان لتعزيز العمل العربي المشترك مهام ذكية غير متوقعة تنجزها ادوات كلود بدلا منك تعليمات وزارة التربية لطلبة الثانوية العامة: ممنوعات وقواعد صارمة داخل القاعات ماركو روبيو في جولة خليجية مكثفة لبحث ملفات المنطقة الحساسة تعاون عسكري مرتقب بين الامارات والهند لتعزيز الترسانة الدفاعية بصواريخ براهموس الامن العام يضع خطة محكمة لاستقبال جماهير النشامى في مواقع البث المباشر