أكد رئيس مجلس مفوضي هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن، زياد السعايدة، أن ارتفاع فواتير الكهرباء خلال فصل الشتاء يعود بالدرجة الأولى إلى زيادة استهلاك المواطنين وانتقالهم إلى شرائح استهلاك أعلى، وليس نتيجة أي تعديل على أسعار الكهرباء.
وأوضح السعايدة أن تعرفة الكهرباء ثابتة ولم تشهد أي تغيير منذ عام 2022، مبينًا أن السبب الأساسي لارتفاع فواتير شهر كانون الأول/ديسمبر هو الزيادة الكبيرة في الأحمال الكهربائية خلال هذا الشهر مقارنة بالأشهر السابقة.
قفزة في الأحمال الكهربائية
وأشار إلى أن الأحمال الكهربائية سجلت في كانون الأول/ديسمبر الماضي زيادة تراوحت بين 50% و60% مقارنة بشهري تشرين أول وتشرين ثاني، حيث:
بلغت الأحمال في تشرين أول نحو 2500 ميجا واط
وارتفعت في تشرين ثاني إلى 2600 ميجا واط
ثم قفزت في كانون الأول إلى ما بين 3900 و4200 ميجا واط
دقة القراءة ونظام العدادات
وفيما يتعلق بآلية احتساب الاستهلاك، بيّن السعايدة أن 95% من العدادات الكهربائية في المملكة ذكية، تعمل إلكترونيًا دون تدخل بشري، مؤكدًا أن:
القراءات دقيقة
تعكس الاستهلاك الفعلي لمدة 30 يومًا
ولا توجد قراءات تقديرية أو خاطئة
نصائح لتخفيف الفاتورة
ودعا السعايدة المواطنين إلى ترشيد استخدام الأجهزة الكهربائية خلال فصل الشتاء، والحرص على صيانتها الدورية لضمان كفاءتها التشغيلية.
كما شدد على أهمية ضبط المكيفات على درجة حرارة 24 مئوية، لما لذلك من أثر مباشر في الحفاظ على الاستهلاك ضمن المعدلات الطبيعية دون رفع قيمة الفاتورة.
وأكد أن العداد الكهربائي هو الفيصل بين شركة الكهرباء والمواطن، مشيرًا إلى أن الاستخدام السليم للأجهزة يحدّ من الارتفاع في الاستهلاك.
وفيما يخص شكاوى المواطنين، أكد السعايدة أن أبواب الهيئة مفتوحة لاستقبال أي ملاحظات، لافتًا إلى وجود وحدة مختصة تستقبل الشكاوى، حيث يقوم فريق من المهندسين بزيارة المنازل وفحص العدادات والأجهزة الكهربائية للتأكد من سلامتها وتحديد أي خلل محتمل.