اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

فضيحة تهز أروقة السياسة: " النائب"سابق في ورطة فيديو "خاص جداً" و"صاحبة الابتزاز" تطالب بالمزيد!

فضيحة تهز أروقة السياسة: " النائب"سابق  في ورطة فيديو "خاص جداً" و"صاحبة الابتزاز" تطالب بالمزيد!



يبدو أن أيام العز والسلطة ولّت أدراج الرياح بالنسبة لـ "سعادة النائب" السابق، الذي اشتهر يوماً بخطبه الرنانة عن الشرف والفضيلة،  وبات اليوم أضحوكة "الفيديو المسرب" الذي يهدد عرشه (المهتز أصلاً) في عالم السياسة (والحياة بشكل عام).


مصادر "خاصة جداً" (أكثر خصوصية من اجتماعات اللجان السرية في البرلمان)  همست لنا بأن "معالي النائب" تورط في لقاء "عفوي" مع حسناء (لم يُكشف عن هويتها بعد، ولكن يرجح أنها ليست من ناخبيه المخلصين)،  و"اللقاء العفوي" هذا تم توثيقه بتقنية الفيديو الحديثة،  التي لا ترحم ولا تنسى،  وتنتشر بسرعة البرق في عصرنا الرقمي.


"فيديو الفضيحة"... سلاح ذو حدين!


"صاحبة الفيديو" (أو "بطلة الفيديو" كما يحلو للبعض تسميتها)  لم تتردد في استغلال هذا "الكنز الثمين" لتحقيق مكاسب شخصية.  فبدلاً من تسليم الفيديو إلى الأرشيف الوطني أو بيعه في مزاد علني للأعمال الفنية "الغريبة"،  اختارت طريق الابتزاز "الكلاسيكي" (ولكنه فعال جداً، كما يبدو).


"سعادة النائب" يدفع... ولكن "الفاتورة" ترتفع!


"مصادرنا" تؤكد أن " النائب" سارع إلى فتح خزائنه (التي يعتقد البعض أنها أكثر اتساعاً من ميزانية دولة صغيرة)  ودفع مبلغاً "محترماً"  لـ "صاحبة الابتزاز"  أملاً في طي صفحة "الفيديو المشؤوم" إلى الأبد.


ولكن يبدو أن "صاحبة الابتزاز"  تذوقت طعم "العسل المسموم"  وتيقنت أن "النائب"  مستعد لدفع المزيد والمزيد لحماية "ماء وجهه"  (الذي أصبح مهدداً بالجفاف الشديد).  فـ "الفاتورة"  بدأت ترتفع بشكل جنوني،  و" النائب"  بات  كالغرِق الذي يتعلق بقشة... قشة من الدولارات طبعاً!


تساؤلات مشروعة (وساخرة):


• هل سيستمر "النائب" في دفع "الجزية"  لـ "صاحبة الابتزاز" إلى ما لا نهاية؟  أم أنه سيختار مواجهة "فيديو الفضيحة" بشجاعة (أو على الأقل،  ببعض الكرامة)؟


• هل سيستقيل " النائب"  من منصبه "الفخري"  في جمعية "مكافحة الرذيلة"؟ (إذا كان لا يزال يشغله،  وهذا سؤال جدي!)


• هل ستتحول قصة "النائب"  إلى مسلسل تلفزيوني رمضاني  يحقق أعلى نسب مشاهدة؟  (فالقصة مليئة بالإثارة،  والتشويق،  والفضائح،  وهي عناصر أساسية لنجاح أي عمل فني في منطقتنا).


• والأهم من كل ذلك...  هل سيتعلم "النواب"  (الحاليون والمستقبليون)  درساً قيماً من هذه القصة؟  وهو أن "الكاميرا صديق لا ينسى"،  وأن "الفضائح لا تدفن بالمال"،  وأن "الابتزاز قد يكون مهنة مربحة جداً"  (للأسف،  ولكن هذا موضوع آخر!)؟


في انتظار المزيد من التفاصيل المثيرة...  ترقبوا صفحاتنا!  (فنحن نعيش على الفضائح،  وهذا ليس سراً!)

ترامب يقطع الطريق على طهران بشان التفتيش الدولي للمنشات النووية تحركات اسرائيلية مريبة لاحياء مخططات تهجير سكان غزة وسط رفض دولي واسع اتجاهات الراي الامريكي ترفض التصعيد العسكري مع ايران وتكشف تراجع شعبية ترامب خوارزميات التواصل تشعل فتنة رياضية بين جواو نيفيز وكريستيانو رونالدو جحيم الخيام في غزة.. النازحون يواجهون حرارة الصيف القاتلة بلا كهرباء مخاوف جيوسياسية من قاعدة عسكرية اسرائيلية في ارض الصومال تسهيلات امريكية لدخول المنتخب الايراني اراضي الولايات المتحدة رونالدو يقود البرتغال لاكتساح أوزبكستان بخماسية ويعتلي صدارة المجموعة مفاجأة كبيرة بشأن هدف الجزائر الثاني في مرمى الأردن نداء استغاثة فلسطيني لإنقاذ حياة عشرين الف مصاب وسط حصار طبي خانق الفيفا يغير بروتوكول اعلام السعودية والعراق في المونديال احتراما للخصوصية الدينية مخططات الاحتلال في غزة: هل انتهى زمن اتفاق وقف اطلاق النار؟ الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة تجاهلوا جسور المشاة فباغتهم الموت.. ادارة السير تنشر ارقاما صادمة لضحايا حوادث الدهس يزن النعيمات يكسر صمته بعد وداع المونديال ويوجه رسالة مؤثرة للأردنيين تحركات فلسطينية مكثفة لترتيب انتخابات المجلس الوطني في الشتات دونالد ترامب يتاهب لتسليم كاس العالم في نهائي المونديال القادم تحدي تسريبات امتحانات الثانوية العامة في مصر وحيل الغش المبتكرة الدليل الكامل للإجازات السنوية والمرضية في قانون العمل الأردني