اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

حمزة العبادي يكتب ..الملك عبدالله الثاني يقود الموقف العربي الموحد ضد التهجير: "سأفعل الأفضل لبلادي"

حمزة العبادي يكتب ..الملك عبدالله الثاني يقود الموقف العربي الموحد ضد التهجير: "سأفعل الأفضل لبلادي"

حمزة المحاميد العبادي 

  "الرد العربي سيكون موحدًا ضد التهجير، وسأفعل الأفضل لبلادي"  بهذه الكلمات الحاسمة والواضحة، لخص جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين موقف الأردن الثابت والراسخ ضد التهجير القسري، ليؤكد للعالم أجمع أن الموقف العربي الموحد لم يأتِ من فراغ، بل هو نتاج جهود مضنية وجولات مكوكية قادها جلالته في أصعب الظروف.

لم يغب عن بال جلالة الملك التحديات الاقتصادية التي تواجهها المنطقة والعالم، إلا أن القضية الفلسطينية وقضايا الأمة العربية كانت ولا تزال على رأس أولوياته. ففي الوقت الذي تعاني فيه العديد من الدول من أزمات اقتصادية متلاحقة، لم يتوانَ جلالته عن القيام بسلسلة من اللقاءات والاتصالات المكثفة مع القادة والزعماء العرب والدوليين، بهدف تنسيق المواقف وتوحيد الصفوف في وجه محاولات التهجير التي تستهدف الأراضي الفلسطينية وغيرها من المناطق العربية.

يأتي موقف جلالة الملك هذا ليؤكد على أن الأردن، بقيادته الهاشمية الحكيمة، يدرك تمام الإدراك خطورة مخططات التهجير وتداعياتها الكارثية على المنطقة بأسرها.  فالتهجير ليس مجرد قضية إنسانية، بل هو تهديد وجودي للأمن القومي العربي، ومساس مباشر بالهوية العربية والجذور التاريخية للشعوب.

المراقبون السياسيون يرون في تحركات جلالة الملك المكوكية رسالة قوية وواضحة للعالم، مفادها أن الأمة العربية لن تقف مكتوفة الأيدي أمام محاولات تغيير الواقع الديموغرافي للمنطقة بالقوة والقهر.  فجولات الملك لم تقتصر على العواصم العربية فحسب، بل امتدت لتشمل قوى دولية مؤثرة، بهدف حشد الدعم الدولي للموقف العربي الرافض للتهجير، وفضح المخططات التي تسعى إلى تصفية القضية الفلسطينية وتكريس الاحتلال.

مصادر مقربة من الديوان الملكي الهاشمي أكدت أن جلالة الملك يولي هذا الملف اهتمامًا شخصيًا بالغًا، ويعتبره قضية مبدأ لا يمكن التنازل عنها أو المساومة عليها.  فالتهجير، بالنسبة لجلالته، خط أحمر لا يمكن تجاوزه، ومسؤولية تاريخية تقع على عاتق القادة العرب في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ المنطقة.

على الرغم من الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها الأردن، إلا أن جلالة الملك لم يتردد لحظة في تخصيص الوقت والجهد الدبلوماسي اللازمين لقيادة هذا الملف الحساس.  وهذا يعكس إيمان جلالته العميق بأن الأمن القومي العربي ووحدة الصف العربي هما صمام الأمان في مواجهة التحديات والمخاطر المحدقة بالمنطقة.

إن موقف جلالة الملك عبدالله الثاني الواضح والصريح ضد التهجير، والذي جاء مدعومًا بجولات مكوكية مكثفة،  يمثل صوتاً قوياً للعرب جميعاً.  وهو دليل قاطع على أن الأردن، بقيادة جلالته، سيظل دائمًا في طليعة المدافعين عن القضايا العربية العادلة، وسيبذل قصارى جهده لحماية مصالح أمته والحفاظ على هويتها.  وتبقى كلمات جلالته "سأفعل الأفضل لبلادي"  عهدًا ووثيقة عمل،  ترسم ملامح المرحلة القادمة من الدبلوماسية الأردنية والعربية في مواجهة تحديات التهجير ومخططاته.
جامعة البترا تستنكر العمل الإرهابي الذي أدّى إلى استشهاد أحد مرتبات الأمن العام الأمن ينعى الشهيد السلايطة ويعلن تفاصيل الدفن والعزاء قاضي القضاة يدين الاعتداء الإرهابي ويؤكد أن دماء الشهداء مصانة والد الشهيد جواد السلايطة يكشف أحلام نجله التي لم تكتمل (فيديو) تجارة عمّان تدين الجريمة الإرهابية التي أودت بحياة العريف السلايطة وتؤكد وقوفها خلف الأجهزة الأمنية بيان صادر عن عشيرة الحموري «كان يحلم بشراء سيارة والزواج».. شقيق الشهيد جواد السلايطة يكشف تفاصيل مؤثرة عن حياته وأحلامه(فيديو) «كنت أتحدث معه قبل الاعتداء عليه بلحظات».. شقيق الشهيد جواد السلايطة يروي تفاصيل مؤثرة شباب كلنا في الطفيلة يدين الهجوم الإرهابي وتؤكد وقوفها إلى جانب الأجهزة الأمنية 2026/11/05 مداهمات أمنية في إربد على خلفية استشهاد السلايطة الشهيد جواد السلايطة…يكتب بدمائه عهد الثبات العيسوي يطمئن على الحالة الصحية للشرطي المصاب بحادثة عمان شاهد عيان يروي ما حدث لحظة استشهاد جواد السلايطة ويكشف بطولة الضابط المصاب العشيرة وواجب صون الدم الأردني مصر.. مقتل ضابطين أحدهما رئيس أركان حرس حدود المنطقة الجنوبية خلال مواجهة مع منقّبي الذهب منخفض جوي يؤثر على الأردن اليوم.. أمطار غزيرة ورعد وبرد وتحذيرات من تشكل السيول في عدة مناطق وفيات يوم الجمعة 6-11-2026 في الأردن الأردن يودع شهيد الواجب العريف جواد السلايطة اليوم.. موعد ومكان التشييع واستقبال العزاء القميص رقم 7 والوداع الأخير.. رونالدو يعلن اعتزاله الدولي بعد 23 عاما ويوجه رسالة وداع مؤثرة