أجرى وزير الداخلية مازن الفراية زيارة ميدانية إلى جسر الملك حسين للاطلاع على سير العمل ومستوى الخدمات المقدمة للمسافرين، في وقت يشهد فيه المعبر حركة متزايدة مع بدء موسم الصيف وارتفاع اعداد المسافرين بين الاردن والاراضي الفلسطينية.
اقرأ أيضا :
وخلال الجولة، شدد الفراية على ضرورة تحسين مستوى الخدمات وتسريع اجراءات التطوير، مؤكدا ان الجسر يتمتع بخصوصية مختلفة عن باقي المراكز الحدودية نظرا لطبيعة عمله وارتباطه المباشر بالتنقل من والى الاراضي الفلسطينية، اضافة الى خضوعه لاجراءات الجانب الاسرائيلي.
واوضح وزير الداخلية ان جسر الملك حسين يشهد ضغطا متزايدا خلال فترات معينة من العام، خاصة في موسم الصيف ومواسم الحج والعمرة، الامر الذي يتطلب جاهزية عالية وبنية تحتية قادرة على استيعاب الزيادة الكبيرة في اعداد المسافرين.
واشار الى ان الحكومة تتابع بشكل مستمر واقع الخدمات المقدمة على الجسر، وتسعى الى تحسين تجربة المسافرين من خلال تطوير المرافق ورفع كفاءة الاجراءات التشغيلية، بما ينسجم مع حجم الحركة اليومية التي يشهدها المعبر.
عطاء لتطوير البنية التحتية في الجسر
وكشف الفراية عن تنفيذ عطاء لتطوير البنية التحتية في الجسر، مبينا انه تم انشاء قاعات ومظلات مخصصة لانتظار المسافرين، جرى تزويدها بالخدمات الضرورية والمرافق الصحية المناسبة، فيما تتواصل اعمال التطوير لتحسين مستوى الخدمة ورفع جاهزية الموقع.
واكد ان الايام المقبلة ستشهد البدء بتنفيذ مشاريع جديدة ضمن خطة تطوير شاملة للبنية التحتية، بهدف معالجة التحديات القائمة وتحسين ظروف استقبال المسافرين.
وفي تصريح لافت خلال الجولة، انتقد الفراية الواقع الخدمي في الجسر، قائلا: "الوضع زبالة ترا"، موجها الجهات المعنية الى تصويب الاوضاع بشكل عاجل والعمل على معالجة الملاحظات التي تم رصدها ميدانيا، بما ينعكس ايجابا على مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين والمسافرين.
