اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

ماذا علينا أن نفعل لاحتواء أزمات إنهاء خدمات العمال؟!

ماذا علينا أن نفعل لاحتواء أزمات إنهاء خدمات العمال؟!


غالباً ما يقع العُمال البسطاء ضحية سياسات عمل ومُساومات لا تولي اهتماماً مقبولاً للإنسان، ولا تُعنَى كثيراً بما يلحق العامل من ضرر وقهر وفقر.

اليوم تلوح أزمة إنهاء عدد كبير وربما بالمئات من العاملين في مهنة (جُباة وقُارئو عدّادات الكهرباء) ممن تتعاقد شركة الكهرباء الأردنية مع شركات مُزوّدة للعمالة على استخدامهم ضمن أجور متواضعة، وتستفيد الشركة المُزوِّدة ضمن العطاء المطروح مع شركة الكهرباء بمبلغ عن كل عامل يتم تزويده لها، وهذه إحدى أكبر سلبيات شركات التزويد أو ما تسمى بشركات "التعهيد" لأن كل المآسي تقع على رؤوس العمال وهم من يتحمّلون الثمن، وغالباً ما يكونون ضحايا، إضافة إلى احتمالات استغلالهم، والمتاجرة بجهودهم.

وهذه تذكّرنا بمأساة أكبر وأضخم عشناها بالأمس القريب وقبل بدء العام الدراسي المدرسي حين أقدمت وزارة التربية والتعليم على إنهاء خدمات حوالي ( 8000 ) معلم ومعلمة على حساب التعليم الإضافي المسائي للاجئين السوريين، ولم يتدخل أحد للأسف لإنصافهم ورفع الظلم عنهم، كونهم غير خاضعين لأحكام قانون العمل ليحميهم، وغير خاضعين أيضاً لأحكام نظامَيْ الخدمة المدنية وإدارة الموارد البشرية ليتم إنصافهم.!

والمعضلة أن مثل هذه الأزمات الضارّة بالاقتصاد وبالأفراد والخارقة لأرضية الحماية الاجتماعية تمر دون أن نسمع مسؤولاً واحداً يلتفت إليها بعين الاهتمام والمعالجة والبحث عن الحلول.

مؤلم ما يحصل، مؤلم أن يفقد آلاف العُمّال أعمالهم ووظائفهم، لينضموا إلى مئات الآلاف من المتعطلين عن العمل، ويفقدوا مظلة حمايتهم بإيقاف اشتراكهم بالضمان، عقب إنهاء خدماتهم.

إنني أدعو الحكومة إلى وضع خطة لاحتواء هكذا أزمات، ومحاصرتها، ووضع الحلول المناسبة لتقليل أضرارها، ويستطيع ممثلو العُمّال وممثلو أصحاب العمل وممثلو الحكومة "وزارة العمل" وممثلو مؤسسة الضمان الاجتماعي أن يجلسوا على طاولة حوار اجتماعي اقتصادي مُنتِج لاحتواء مثل هذه المعضلات وأن يتحمل كل طرف مسؤوليته، ويُصار إلى إيجاد حلول عملية مناسبة نحافظ من خلالها على الأمن الاجتماعي والاقتصادي للعمّال وعائلاتهم.

إنّ أكثر ما يؤلم أن يذهب صاحب عمل إلى إلقاء عامل على رصيف البطالة دون سبب، فيختلق معضلة ويُحدِث ثغرة في جسد المجتمع.!

خبير التأمينات والحماية الاجتماعية
الإعلامي والحقوقي/ موسى الصبيحي

فرصة ذهبية للمقبلين على الزواج.. موجة هبوط مفاجئة بأسعار الذهب محليا ولي العهد يلتقي بقادة مؤسسات تكنولوجية رائدة في "سيليكون فالي" جدل الموازنة المصرية: تحديات الانفاق الحكومي واولويات المواطن تحت القبة فجوة الاعجاب.. لماذا تظن انك تركت انطباعا سيئا بعد كل لقاء؟ تحركات دبلوماسية مكثفة بين مسقط والدوحة لتامين الملاحة في مضيق هرمز مواجهة ساخنة في موريتانيا حول كشف ذمة النواب المالية الصحة العالمية تكشف مستجدات فيروس هانتا وتعلن خارطة طريق للسيطرة عليه واشنطن تجدد التزامها بامن الامارات في ظل تحركات دبلوماسية مكثفة بالمنطقة خسارة بـ 1600 دولار منذ ذروة ديسمبر.. تفاصيل الانخفاض الكبير للذهب عالميا بمباراة الوداع الرسمي للنشامى.. صافرة رومانية تقود اللقاء التاريخي امام كتيبة ميسي اختراق دبلوماسي في واشنطن.. موافقة اسرائيلية على انسحاب جزئي من جنوب لبنان تفاصيل جديدة حول تملك الاجانب للعقارات في السعودية وضوابط المناطق السكنية والاستثمارية شراكة استراتيجية جديدة بين الحرس الوطني الاماراتي وروسيا لتعزيز الامن الفنان أحمد سعد يعلن توبته رسميا ويطلب السماح سقوط بارون المخدرات وسيم الاسد في قبضة العدالة بدمشق ثورة في عالم الهواتف.. سامسونج تكشف عن تقنية تخزين UFS 5.0 فائقة السرعة مهند ابو طه ينتزع المركز الخامس عالميا بقطع الكرات في المونديال ماركو روبيو يقطع وعودا حاسمة بشان استقرار الخليج العربي مكاسب الجنيه المصري امام الدولار تثير تساؤلات الشارع حول خفض الاسعار