اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

"ثورة الاستثمار".. كيف ومتى؟!

"ثورة الاستثمار".. كيف ومتى؟!


..كرّرها، وأكّد عليها دولة رئيس الوزراء د. بشر الخصاونة، تحت قبة البرلمان وخارجها، مؤكدا بأننا بحاجة ماسة الى « ثورة في الاستثمار « قبل أن يضيف لذلك الحاجة الى « ثورة في الادارة «. !!

« ثورة الاستثمار « - وبعيدا عن العواطف والكلام الانشائي - هي باختصار « كلمة السر « في هذه المرحلة التي تراجع فيها الاقتصاد سنوات الى الوراء، في الأردن - كما جميع دول العالم - وبات فيها الحديث عن جذب الاستثمارات بحاجة الى مزيد من التوضيح والتفصيل، في وقت رفعت فيه جميع دول العالم وفي مقدمتها الولايات المتحدة والدول الاقتصادية الكبرى شعار ( بلدي أولا )، وفي وقت زادت فيه الاغلاقات في جميع الدول أيضا داخليا وخارجيا - بشروط وقيود صارمة - وتعطلت فيه سلاسل الامدادات، وأغلقت مصانع وشركات، وتدمرت فيها قطاعات اقتصادية في مقدمتها قطاعي السياحة والنقل الجوي.

الأردن، هذا البلد الصغير اقتصاديا، كان قبل جائحة كورونا في مرحلة انطلاقة تصاعدية زادت فيها ايرادات السياحة ( 10 %) لتصل الايرادات نهاية 2019 نحو ( 4مليارات دينار ) مقارنة بعام 2018، وارتفعت فيه الصادرات، وزادت حوالات العاملين في الخارج...ليتوقف ويتراجع كل ذلك بعد مرور نحو عام على هذه الجائحة.

معظم المشاريع المطروحة للاستثمار قبل جائحة كورونا كانت مشاريع سياحية وصناعية وتجارية وغيرها..واليوم كل ذلك توقف أو تراجع، فمن أين نبدأ؟ وكيف يمكن أن تكون « ثورة الاستثمار «؟

الأردن ورغم « جائحة كورونا « نجح بتحويل التحديات الى فرص في الصناعات الدوائية والكيميائية والغذائية وغيرها.. ومن هنا يجب أن تكون البداية بدعم و تعظيم هذه الاستثمارات التي يزداد الطلب عليها محليا واقليميا وعالميا، ولدينا «قصص نجاح « بحاجة الى كثير من الدعم ومساعدتها على الصمود وفتح أسواق جديدة أمام صادراتها.

ونحن نتحدث عن الاستثمارات، علينا أولا أن ندعم المستثمر المحلي، حتى نحقق شعار ( الأردن أولا ) ويكون لعنوان ( صنع في الأردن ) معنى راسخا، ووجودا للمنتج الأردني على جميع أرفف الأسواق والمولات وفي كل بيت.

«ثورة الاستثمار»، يجب أن تبدأ بحرب على جميع المعوقات و» البيروقراطية « التي تقف في وجه «المستثمر المحلي» قبل الأجنبي، وفي مقدمة المعوقات : الضرائبالمرتفعة، والرسوم الجمركية، والفساد الاداري.. وجميعها أمور ساهمت في خروج استثمارات أجنبية وأردنية الى دول مجاورة كانت الأسرع بتذليل المعوقات أمام المستثمرين، والأكثر تقديما للحوافز الجاذبة لتلك الاستثمارات.

التجارب الناجحة حولنا ماثلة للعيان، والمنافسة على جذب الاستثمارات في الاقليم شديدة للغاية في زمن «كورونا « الذي تراجعت فيه الاستثمارات في كل مكان، ورغم كل ذلك فلدينا في الأردن « منتج « جاذب للاستثمارات في قطاعات متعددة كالصناعة والزراعة والتجارة -وحتى السياحة لاحقا -.. ولكن فقط تنقصنا الارادة والحزم في تذليل كل تلك المعوقات أمام المستثمرين، ولا يكون ذلك الا بـ» ثورتين متوازيتين في الاستثمار والادارة «، لأن ما يعوق « ثورة الاستثمار « هي بكل تأكيد « بيروقراطية الادارة».. فكيف؟ ومتى نلمس على أرض الواقع « حصاد « الثورتين؟؟
 
تصعيد عسكري في غرب ليبيا يربك حسابات الدبيبة لماذا يختارك البعوض دون غيرك؟.. 3 إشارات تكشف السبب أهمها "رائحة جسمك" ازمة تنسيق الجامعات الخاصة في مصر تثير غضب النقابات المهنية تحركات احتجاجية في اسكتلندا لرفض استضافة مباريات المنتخب الاسرائيلي كم سيدفع الأردني في البنشر؟.. تسعيرة جديدة خلال أيام استنفار امني في الصنمين بعد تفكيك خلايا مرتبطة بتنظيمات متطرفة تحركات اسبانية عاجلة لاحتواء ازمة المهاجرين في سبتة وسط ضغوط سياسية متصاعدة معجزة طبية في غرف العمليات تنهي معاناة عقد من الرعشة المستمرة تحالف بحري دولي بقيادة السعودية يرفع جاهزيته القتالية لتأمين الممرات المائية شبح الجوع يطارد السودان مع تعثر الموسم الزراعي وتفاقم ازمة الغذاء معجزات وسط الركام: اطفال غزة يتحدون الحرب بحفظ القران الكريم فاجعة جديدة في ريف دمشق بسبب مخلفات الحرب تحدي التعليم في جنوب لبنان: كيف توازن المدارس بين مقاعد الدراسة ومخاطر التصعيد تصعيد عسكري في مضيق هرمز وتهديدات ايرانية للسفن بتدميرها تعادل سلبي يحسم مواجهة الجزيرة والعربي في دوري المحترفين هل يجوز تداول أخبار التعيينات العسكرية؟.. مستشار قانوني يوضح استعراض قوة في شوارع طهران بمشاركة الاف الفدائيين غارة جوية تستهدف دراجة نارية في غزة توقع ضحايا ومصابين ثورة زيدان في منتخب فرنسا تطيح بنجوم كبار وتستدعي خمسة وجوه شابة