اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

الملك يؤكد لامير قطر مركزية القضية الفلسطينية

الملك يؤكد لامير قطر مركزية القضية الفلسطينية

 

أجرى جلالة الملك عبدالله الثاني وأخوه سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، في الدوحة الثلاثاء، مباحثات تناولت العلاقات الأخوية المتينة بين البلدين الشقيقين، وتطورات الأوضاع إقليميا ودوليا.

وأكد الزعيمان، خلال المباحثات التي جرت في الديوان الأميري القطري، اعتزازهما بمستوى العلاقات التي تجمع المملكة الأردنية الهاشمية ودولة قطر وشعبيهما الشقيقين، والحرص على الارتقاء بها في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاستثمارية والتنموية والثقافية، إضافة إلى زيادة فرص التشغيل للأردنيين في قطر.

وأعرب جلالة الملك عن تقديره لسمو الشيخ تميم على كرم الضيافة وحفاوة الاستقبال، مشيرا إلى أن هذه الزيارة رسالة مهمة لشعبينا الشقيقين.

وخلال مباحثات موسعة تبعها لقاء ثنائي، تم التأكيد على مواصلة التنسيق والتشاور حيال مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، وبما يحقق مصالحهما ويخدم القضايا العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

وأكد جلالة الملك، خلال المباحثات، التي حضرها سمو الأمير علي بن الحسين، وكبار المسؤولين في البلدين، مركزية القضية الفلسطينية، وأهمية العمل من أجل تحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين، الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة، ذات السيادة، والقابلة للحياة، على خطوط الرابع من حزيران عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

وشدد جلالته على ضرورة تكثيف الجهود للتوصل لهذا الحل، كونه السبيل الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار والسلام الدائم في المنطقة، لافتا إلى مواصلة الأردن بذل جميع الجهود لحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية بالقدس، من منطلق الوصاية الهاشمية عليها.

كما تناولت المباحثات التطورات في الملف السوري، حيث أكد جلالة الملك دعم الأردن لجهود الحفاظ على سيادة سوريا واستقرارها ووحدة أراضيها وشعبها.

وتم التأكيد على ضرورة التوصل إلى حلول سياسية للأزمات التي تشهدها المنطقة، تعيد الأمن والاستقرار لشعوبها.

وحضر المباحثات رئيس الوزراء الدكتور بشر الخصاونة، ونائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، ومدير مكتب جلالة الملك، الدكتور جعفر حسان، ومدير المخابرات العامة اللواء أحمد حسني، والسفير الأردني لدى قطر زيد اللوزي.

كما حضرها عن الجانب القطري رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ خالد بن خليفة بن عبدالعزيز آل ثاني، ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة لشؤون الدفاع الدكتور خالد بن محمد العطية، رئيس بعثة الشرف المرافقة لجلالة الملك، وعدد من كبار المسؤولين القطريين، والسفير القطري لدى الأردن الشيخ سعود بن ناصر آل ثاني.

وجرت لجلالة الملك، لدى وصوله الديوان الأميري القطري، مراسم استقبال رسمية.

وتم على هامش الزيارة، توقيع اتفاقية بين الحكومتين الأردنية والقطرية حول الإعفاء المتبادل من التأشيرة لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية والخاصة، إضافة إلى مذكرة تفاهم بين جهاز قطر للاستثمار وشركة إدارة الاستثمارات الحكومية الأردنية، لبناء شراكة استراتيجية بين البلدين وتطوير فرص التعاون.

ووقع الاتفاقية والمذكرة نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني
ثورة الذكاء الاصطناعي الجديدة.. نموذج جيف يتفوق على شات جي بي تي بالسرعة والتكلفة خطة دولية طموحة لانعاش غزة بمليارات الدولارات وتفاصيل المشروعات المرتقبة سوريا ترسم ملامح مرحلة جديدة من التعافي واعادة الاعمار طريقة مبتكرة من جوجل لتامين حسابك عبر التحقق من الهوية بفيديو سيلفي قصة حب وسط الركام.. زفاف مسنين داخل دار رعاية في غزة حصاد الذهب العربي في اسياد اليابان وتالق لافت في الرماية والكاراتيه تحركات الزيدي في نيويورك ترسم ملامح مرحلة ما بعد الحرب وتأمين الطاقة للعراق المصري يكتب: الملك يستبق الخطر فهل تستبق الحكومة الأزمة؟ انخفاض جديد باسعار الذهب في الاردن.. كم بلغ سعر الغرام اليوم؟ أورنج الأردن مزوّد الاتصالات والإنترنت الحصري في مؤتمر ومعرض سوفكس 2026 Orange Jordan the Exclusive Telecom & Internet Provider at SOFEX 2026 ازمة رواتب ليبيا تتصاعد وسط غضب المعلمين والاطباء من قرارات الحكومة حكاية فنان مقدسي تحول بيته الى سجن بسبب قرارات الابعاد عن الاقصى رحلة سياحية للمتقاعدين بالتقسيط.. تعرف على الموعد والاسعار والتفاصيل الملك يهنئ خادم الحرمين الشريفين باليوم الوطني لبلاده قرار قضائي يطيح بترشح عوفر كسيف من انتخابات الكنيست القادمة ارقام مركبات مميزة للبيع في الاردن.. الاسعار تبدأ من 800 دينار تعاون اقتصادي مرتقب بين دمشق وبيروت لفتح افاق استثمارية جديدة ترمب يطلق تسمية جديدة للذكاء الاصطناعي وتساؤلات حول فرض المصطلح دوليا