أكد منتدى الخليل للتنمية الشاملة أن الأردنيين يقفون صفا واحدا إلى جانب مليكهم جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين ، ويضعون كامل ثقتهم في قيادته الحكيمة وموقفه المشرف تجاه المصالح العليا للدولة الأردنية ، ومن القضايا القومية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية ، والدفاع عن القدس الشريف ومسجدها الأقصى المبارك ، ومقدساتها وأوقافها الإسلامية والمسيحية .
وقال رئيس اللجنة الإدارية للمنتدى الدكتور يعقوب ناصر الدين إن أهداف حملات التشويه التي يتعرض لها جلالة الملك ، ويتعرض لها الأردن معروفة لدى الأردنيين جميعا ، وهم على درجة عالية من الوعي الوطني والتجربة الطويلة في كشف مصادر تلك الحملات وأسبابها ومواعيدها ، وأن تلك الأجندات المشبوهة لا تزيدهم إلا ثباتا وصمودا وإلتفافا حول قيادتهم الهاشمية النبيلة .
وأضاف أن المنتدى يثمن عاليا الشفافية التى تحدث بها جلالة الملك خلال لقائه مع شيوخ ووجهاء البادية الوسطى يوم أمس ، وكذلك البيان الصادر عن الديوان الملكي الهاشمي العامر ، مؤكدا على أن تلك المكاشفة الصادقة هي الوسيلة الفضلى لوأد تلك المحاولات الآثمة في مهدها .
وأكد أن الثقة المتبادلة بين جلالة الملك وشعبه كانت وستظل أحد أهم عناصر قوة الدولة الأردنية في مواجهة أعدائها ، والتغلب على أزماتها ، والتقدم إلى الأمام في مسيرتها الإصلاحية والتنموية ، ومواصلة دورها الفاعل على المستويين الإقليمي والدولي .
وأشار إلى أن ما يقوم به جلالة الملك من جهود لفرض حل الدولتين ومنح الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة ، وإعادة التضامن والتعاون بين الأشقاء العرب ، وايجاد نظام أخلاقي عالمي جديد من شأنه أن يثير القوى المعادية لتحرك أدواتها المعروفة وتبث الشكوك والأكاذيب التي لم ولن تخدش يوما في جدار حصن الأردن الحصين .
