محرر الشؤون المحلية
هزت حادثة وفاة الطفلة "لين" مشاعر الأردنيين بعد أن توفيت نتيجة التقصير والإهمال الطبيوسوء التشخيص في مستشفى البشير ، والذي أنهى حياة طفلة في عمر الورود ، إلا أنه على ما يبدوا وزير الصحة الدكتور فراس الهواري غير مكترث أو مدرك خطورة هذه الأخطاء التي لو حصلت في دول اخرى لنجدها اطاحة بالوزير وعدد من المسؤولين، أو أنه اكتفى كعادة الحكومة بتشكيل اللجنة وانتظار الحقائق والتحقيقات.
الهواري ضرب اليوم بعرض الحائط ولم يحضر اجتماع اللجنة الصحية النيابية لمناقشة حادثة وفاة الطفلة والتي بدورها الغت الاجتماع وسط غضب وانسحاب النواب الذين تسائلوا "اين الوزير" ، مؤكدين على اتخاذ الاجراء القانوني بحق وزير الصحة.
اقرأ أيضا :
قضايا المستشفيات الحكومية بدأ يتفاقم والأخطاء والتجاوزات قد تجاوزت كل المراحل، مما يتطلب إعادة النظر والتشديد وفرض الرقابة عليها، مع تأكيد العديد بأن الأردن والقطاع الصحي ليس فقط للكورونا، وإنما هنالك ما هو مهم وأهم من الجائحة والفحوصات اليومية، وهي "حياة المواطن"
وهذا واعترفت لجنة التحقيق بادانة خمسة اطباء في التقصير في تشخيص حالة الطفلة في المرة الأولى والثانية ودون معرفة درجة الخطورة ، الامر الذي تسبب في انفجار الزائدة لدى الطفلة وسرعان ما فارقت الحياة .
وطالب الأردنيين عبر مواقع التواصل الاجتماعي بحق الطفلة "لين" من المقصرين والمتسببين بوفاتها.
