ناقش المركز الوطني للبحوث الزراعية،
الاثنين، في جلسة حوارية بعنوان ” آفاق الاستثمار في زراعة الشمندر السكري
والعلفي”، نتائج التجارب والمشاهدات الحقلية التي نفذها بالتعاون مع عدد من
المزارعين وشركات من القطاع الخاص.
وبين مدير عام المركز الوطني للبحوث
الزراعية الدكتور نزار حداد أن محصول الشمندر سواء لغايات الاستخدام العلفي أو
إنتاج السكر أو المائدة يعتبر من المحاصيل المتحملة للترب والمياه المالحة والتي
أصبحت تحديا يواجه القطاع الزراعي.
وأضاف حداد أن قدرة تكيف الشمندر
السكري والعلفي لظروف الترب والمياه المالحة كبيرة حيت أثبتت الدراسات العالمية
قدرته على تخفيف ملوحة التربة، وأصبح يدخل مؤخراً من ضمن محاصيل الدورات الزراعية
مع محاصيل أخرى، وعلاوة على ذلك قفد تم زراعة الشمندر السكري في بيئات مختلفة من
زراعة بعلية، ترب مالحة، مياه مالحة، مياه معالجة، مياه سطحية، ومياه عذبة، وكانت
النتائج مبشرة إلى أن تحديات الاستثمار فيه يتطلب توجه لدى القطاع الخاص للاستثمار
بهذا المجال من خلال إنشاء البنى التحتية لعمليات التكرير والاستعداد للتعاقد مع
صغار المزارعين.
اقرأ أيضا :
من جانبه، أشاد المهندس كمال الساري
ممثل مجموعة شركات من القطاع الخاص بالشراكة مع المركز الوطني للبحوث الزراعية من
خلال تبني القطاع الخاص لمخرجات البحث العلمي والذي ينفذه المركز الوطني الأمر
الذي سيكون له انعكاس واضح على القطاع الزراعي.
