اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

الاستقلال

الاستقلال

الاحتفال بالاسـتقلال هذه المرة مختلف يحل علينا ونحن نقارع أزمتين الاولى صحية والثانية اقتصادية وهي الاسوأ.

 ظل السؤال مطروحا.. كيف نجا الأردن وكيف لا يزال يتنفس بقوة رغم سحب الدخان القاتمة.

 الرهان دائما على الثروة البشرية حيث لا ثروات، وقد أفلح الهاشميون إذ اختاروا هذا الطريق، وإلا ما هو سر هذه البنية التحتية وهذا المستوى المتقدم من الخدمات وديمومتها. 

هذا النموذج جدير بالاحترام وبالقراءة وبالدرس للاستفادة منه ومن الصمود الاقتصادي، الذي يكاد يكون قد ولد من العدم صنعها نظام قارئ ذكي للتحولات، كان يسبقها دائما بخلق تحولات معاكسة، وفي الأردن إنسان مثابر قادر على التكيف مع الظروف، وإن كانت الشكوى سلاحه أحياناً، لكنها لا تبعده عن الطريق الأهم وهو اختراق حاجز العوز الى صناعة الكفاية.

 في الأردن ترسخت ثقافة اسمها ثقافة الصمود والثقة بالقدرة على اجتياز المصاعب مهما كانت الظروف والمتغيرات، مما يمكن أن يفسره نجاح الدور السياسي والأمني الذي يقوم به في هذه المنطقة الحساسة، مما مكنه من لعب دور فعال ومؤثر.

 نعم الأردن محاط بالحرائق من جميع الاتجاهات وهو ما يكفل إنهيار أعتى الجدران وأشدها صلابة لكن مكامن الضعف هذه انقلبت الى عوامل قوة والاردن الذي كان وما زال تعرض لهزات أكبر في أواخر الثمانينات وأوائل التسعينات من القرن الماضي، واستطاع، ليس أن يصمد فقط، بل أن يزدهر وسيزدهر. 

ظل للاستقلال قيمته المتجـددة، والاحتفال به يعيد الى الأذهان معاني السيادة والدول تتخذ منه مناسبة للإنتاج والسعي للازدهار وتوطين الثروة وتحقيق الازدهار والمنعة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والعسكرية. 

منذ الاستقلال والأردن يواجه تحديات متعددة تجاوز معظمها بالتناقض معها، فتجاوز حدوده الجغرافية المعقدة بالانفتاح على العالم وواجه موارده المادية المحدودة بقواه البشرية وكان الانفتاح والتحرر الاقتصادي والاجتماعي والسياسي الحل. 

فن إدارة الأزمات كانت ولا تزال أفضل طريقة للنجاة من كل التحديات التي مرت على مدى العقود السابقة فهي لم تمنح البلد فرصة للتخطيط المركزي طويل الأجل كما تفعل الدول ولكن هذا الأسلوب في الإدارة الأردنية لم يأتِ بالصدفة، بل هو ثمرة التعامل مع أحداث وتقلبات ومفاجآت في بيئة لا تخضع للتوقعات.

 دول كثيرة في المنطقة فقدت سيادتها الوطنية وبعضها فقد ما هو أكثر وأغلى من الثروات فقد السيادة والقرار السياسي وأعداداً كبيرة من قواه البشرية هم اما ضحايا حروب او هجرات ولجوء. 

بالمقابل حقق الاْردن نجاحات وعانى من إخفاقات وصعوبات، لكن الاستقلال الوطني راسخ في ظل قيادة مستنيرة وشعب متحفز والاستقلال فرصة للنظر إلى أمام فأمامنا تحـديات اقتصادية ومخاطر سياسية ومشـاكل اجتماعية تحتاج لان نعمل بجد وحذر فالطريق ما زال طويلاً وفيه الغام كثيرة لكن فيه فرص كبيرة. 

وكل عام والأردن بخير، ملكاً وشعبا
تصعيد عسكري في غرب ليبيا يربك حسابات الدبيبة لماذا يختارك البعوض دون غيرك؟.. 3 إشارات تكشف السبب أهمها "رائحة جسمك" ازمة تنسيق الجامعات الخاصة في مصر تثير غضب النقابات المهنية تحركات احتجاجية في اسكتلندا لرفض استضافة مباريات المنتخب الاسرائيلي كم سيدفع الأردني في البنشر؟.. تسعيرة جديدة خلال أيام استنفار امني في الصنمين بعد تفكيك خلايا مرتبطة بتنظيمات متطرفة تحركات اسبانية عاجلة لاحتواء ازمة المهاجرين في سبتة وسط ضغوط سياسية متصاعدة معجزة طبية في غرف العمليات تنهي معاناة عقد من الرعشة المستمرة تحالف بحري دولي بقيادة السعودية يرفع جاهزيته القتالية لتأمين الممرات المائية شبح الجوع يطارد السودان مع تعثر الموسم الزراعي وتفاقم ازمة الغذاء معجزات وسط الركام: اطفال غزة يتحدون الحرب بحفظ القران الكريم فاجعة جديدة في ريف دمشق بسبب مخلفات الحرب تحدي التعليم في جنوب لبنان: كيف توازن المدارس بين مقاعد الدراسة ومخاطر التصعيد تصعيد عسكري في مضيق هرمز وتهديدات ايرانية للسفن بتدميرها تعادل سلبي يحسم مواجهة الجزيرة والعربي في دوري المحترفين هل يجوز تداول أخبار التعيينات العسكرية؟.. مستشار قانوني يوضح استعراض قوة في شوارع طهران بمشاركة الاف الفدائيين غارة جوية تستهدف دراجة نارية في غزة توقع ضحايا ومصابين ثورة زيدان في منتخب فرنسا تطيح بنجوم كبار وتستدعي خمسة وجوه شابة