أطلق الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام تحذيراً شديد اللهجة وحاسماً، من مغبة نشر أو تداول أي صور أو مقاطع فيديو تخص الحادثة الإرهابية التي استشهد فيها العريف السلايطة، مؤكداً أن هذا التحذير يسري عبر مختلف وسائل الاتصال ومنصات التواصل الاجتماعي، وتحت طائلة المساءلة القانونية المشددة.
وفي تفاصيل الإجراءات الرسمية، أكد الناطق الإعلامي أن وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية رصدت للأسف عدداً كبيراً من الصور ومقاطع الفيديو التي قام بعض الأشخاص بنشرها متجاوزين أدنى درجات الاحترام لحرمة الشهيد ومشاعر أسرته وذويه. وشددت المديرية على أنه سيتم رصد وملاحقة كل من يقوم بنشر أو حتى إعادة نشر هذه المحتويات الرقمية عبر مختلف التطبيقات الإلكترونية، لضبطهم فوراً وإلقاء القبض عليهم وإحالتهم إلى القضاء لاتخاذ المقتضى القانوني بحقهم.
