تابع جلالة الملك عبدالله الثاني، الخميس، التطورات المرتبطة بالتحقيقات في الهجوم الإرهابي.
وكان جلالة الملك غادر أرض الوطن، الخميس، في زيارة رسمية إلى كازاخستان.
وزار نائب جلالة الملك عبدالله الثاني، سمو الأمير فيصل بن الحسين رجل الأمن المصاب الذي يرقد على سرير الشفاء في المدينة الطبية، إثر تعرضه لاعتداء أثناء تعامله مع عمل إرهابي في عمان.
وأعرب سمو الأمير فيصل عن تمنياته للمصاب بالشفاء العاجل، وتعازيه باستشهاد العريف جواد السلايطة في الاعتداء ذاته.
وأكد سموه أن جلالة الملك يتابع التطورات المرتبطة بالتحقيقات في الهجوم الإرهابي، معربا عن إدانته لأي عمل يستهدف أمن الأردنيين وسلامتهم.
وأكدت الحكومة الأردنية أن الاعتداء على رجال الأمن العام أثناء تأدية واجبهم يمثل اعتداء على هيبة الدولة وسيادة القانون، وعلى كل أردني وأردنية، مشددة على أنها لن تتهاون مع أي شخص أو عمل يستهدف أمن الأردن واستقراره وسلامة مواطنيه، وذلك في أعقاب الاعتداء الذي استهدف رجال الأمن العام في العاصمة عمان، وأسفر عن استشهاد أحد مرتبات الأمن العام وإصابة زميل له.
وقال وزير الاتصال الحكومي، الناطق الرسمي باسم الحكومة، الدكتور محمد المومني، إن أمن الوطن واستقراره يأتيان فوق كل اعتبار، مؤكدا أن الدولة الأردنية بمختلف مؤسساتها تمتلك القدرة على حماية المواطنين والمقيمين على أراضيها، وتطبيق القانون بحزم بحق كل من يتجاوز عليه أو يعتدي على رجال الأمن.
وأوضح المومني أن رئيس الوزراء يتابع تعامل الأجهزة المختصة مع الاعتداء الذي تشير التحقيقات الأولية إلى أنه عمل إرهابي، مؤكدا تشديده على ضرورة الإسراع في كشف جميع الملابسات والدوافع المرتبطة بالحادثة.
وأضاف أن رئيس الوزراء شدد على الجهات المعنية بضرورة اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق كل من يثبت تورطه في الاعتداء، بما يضمن إنفاذ القانون ومحاسبة المسؤولين عنه.
وأكد المومني أن الحكومة لن تتهاون مع أي اعتداء يستهدف الأردن والأردنيين، مشددا على أن المساس برجال الأمن أثناء أداء واجباتهم يمثل اعتداء على الدولة ومؤسساتها وسيادة القانون.
وبين المومني ان التضحية في سبيل حماية الوطن لم تكن يوما غريبة على منتسبي الاجهزة العسكرية والامنية، مؤكدا ان الشهادة في سبيل الله والوطن ليست جديدة على جنود الاردن الذين يقدمون التضحيات دفاعا عن امنه واستقراره.
واعرب عن خالص التعازي والمواساة لاسرة شهيد الواجب ورفاقه، متمنيا الشفاء العاجل لزميله المصاب جراء الاعتداء.
واختتم المومني تصريحاته بالقول: «رحم الله شهيد الوطن وحفظ الأردن آمناً مستقراً».
