خيّمت حالة من خيبة الأمل والإحباط على الجماهير الرياضية الأردنية، عقب الخسارة الجديدة التي مُني بها ممثل الكرة الأردنية النادي الفيصلي أمام نظيره نادي التعاون السعودي في البطولات الآسيوية.
وأثارت هذه النتيجة موجة واسعة من التساؤلات والنقاشات الحادة في الشارع الرياضي المحلي حول الأسباب الكامنة وراء عجز الأندية الأردنية عن مقارعة كبار القارة الصفراء وتحقيق نتائج تليق بسمعة وتاريخ الكرة الأردنية خارجياً.
أزمات متراكمة تثقل كاهل الأندية
ويجمع المراقبون والنقاد الرياضيون على أن الفجوة المتسعة بين طموحات الجماهير والواقع الميداني تعود إلى منظومة من التحديات الهيكلية، في مقدمتها الشح المالي الحاد، وديون الأندية المتراكمة التي تعرقل التعاقد مع محترفين أجانب على طراز عالٍ، فضلاً عن غياب البنى التحتية الداعمة وضغط جدول المسابقات المحلية، مما يستدعي وقفة جادة وعاجلة لإنقاذ المشاركات الخارجية للفرق الأردنية.
