اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

دمنا واحد والاردن عصي على الفتن

دمنا واحد والاردن عصي على الفتن

 

*المهندس عامر الجيوسي 
يعوّل الأردن اليوم على وعي أبنائه وصلابة وحدتهم في مواجهة المحنة التي أوجعتنا جميعاً، ويضعنا أمام مسؤولية وطنية لا تحتمل التهاون، فحماية مجتمعنا تبدأ بموقف حازم يرفض التحريض، ويوقف الشائعات، ويقطع الطريق على كل محاولة لاستغلال الدم الأردني لضرب، وحدتنا، وأمننا، واستقرارنا.
لقد تركت الجريمة الدامية التي استهدفت كنيسة القديس جورجيوس في قرية حمود الآمنة جرحاً عميقاً في وجدان الأردنيين، وأثقلت قلوبنا بفقد أبناء أعزاء من هذا الوطن، فالاعتداء على الكنيسة أصاب الأردن كله، ومسّ قيمه وأمنه وروابط الأخوّة بين أبنائه، وجعل الوقوف إلى جانب المفجوعين وصون مشاعرهم وكرامة ضحاياهم واجباً علينا جميعاً.
وحجم الفاجعة يفرض وعياً بحجمها، فالغضب يحتاج إلى مسؤولية تضبطه، والحزن يستوجب تماسكاً يحمي المجتمع من تداعياته، ولا يملك أحد حق تحويل دم الضحايا إلى وقود للخلاف أو وسيلة لتصفية الحسابات، وكل خطاب يدفع الأردنيين إلى التشكيك ببعضهم أو تحميل أي فئة مسؤولية الجريمة يوسّع دائرة الأذى ويفتح للفتنة باباً يجب إغلاقه بحزم.
وتبدأ المواجهة من سلوك كل واحد منّا، من خبر نتثبت منه قبل نشره، ورسالة نوقف تداولها حين نفتقد الدليل على صحتها، وتعليق نرفضه حين يحرّض على الكراهية، فإعادة نشر الشائعة تمنحها قوة وانتشاراً، وتداول الاتهامات يضاعف الضرر، والمسؤولية تقتضي الامتناع عن ترويج الروايات المجهولة والتكهنات التي تعبث بمشاعر الناس وتستثمر في خوفهم وغضبهم.
إن حرمة الدم الأردني جامعة لا تقبل الانتقائية، وكرامة الأردنيين وأمنهم حق ثابت لا يمسّه اختلاف الدين أو الرأي، وأي إساءة إلى مكوّن من مكونات مجتمعنا تمسّ الوطن كله، لذلك فإن رفض التحريض والتعميم والتخوين واجب وطني، وحماية وحدتنا مسؤولية يحملها كل من يكتب أو يتحدث أو ينشر، مهما كان موقعه أو حجم جمهوره.
وفي ظل التحديات الإقليمية والدولية المحيطة بالمملكة، يصبح رصّ الصفوف والاصطفاف خلف قيادتنا الهاشمية ضرورة وطنية، ويقتضي هذا الموقف تجاوز الخصومات التي تستنزف مجتمعنا، والتحلي بالانضباط في القول والفعل، ورفض الانجرار وراء أي خطاب يسعى إلى إشعال العداوة بين أبناء الوطن الواحد.
نحن ندين هذه الجريمة بأشد العبارات، ونتمسك بحق أهلنا في الأمن والكرامة والطمأنينة، ونحمل مسؤولية صون وطننا من كل محاولة للنيل من تماسكه، فالأردن يحتاج اليوم إلى وعي يقظ، وكلمة مسؤولة، وموقف ثابت يحاصر الفتنة ويمنع امتدادها.
دمنا واحد، وحزننا واحد، ووطننا مسؤوليتنا جميعاً، وسنحمي وحدتنا بوعي لا يُستدرج، وإرادة لا تسمح بأن يتحول وجع الأردنيين إلى منفذ للعبث بأمنهم ومستقبل أبنائهم.
*نائب رئيس هيئة مستثمري المناطق الحرةدمنا واحد والاردن عصي على الفتن
*المهندس عامر الجيوسي 
يعوّل الأردن اليوم على وعي أبنائه وصلابة وحدتهم في مواجهة المحنة التي أوجعتنا جميعاً، ويضعنا أمام مسؤولية وطنية لا تحتمل التهاون، فحماية مجتمعنا تبدأ بموقف حازم يرفض التحريض، ويوقف الشائعات، ويقطع الطريق على كل محاولة لاستغلال الدم الأردني لضرب، وحدتنا، وأمننا، واستقرارنا.
لقد تركت الجريمة الدامية التي استهدفت كنيسة القديس جورجيوس في قرية حمود الآمنة جرحاً عميقاً في وجدان الأردنيين، وأثقلت قلوبنا بفقد أبناء أعزاء من هذا الوطن، فالاعتداء على الكنيسة أصاب الأردن كله، ومسّ قيمه وأمنه وروابط الأخوّة بين أبنائه، وجعل الوقوف إلى جانب المفجوعين وصون مشاعرهم وكرامة ضحاياهم واجباً علينا جميعاً.
وحجم الفاجعة يفرض وعياً بحجمها، فالغضب يحتاج إلى مسؤولية تضبطه، والحزن يستوجب تماسكاً يحمي المجتمع من تداعياته، ولا يملك أحد حق تحويل دم الضحايا إلى وقود للخلاف أو وسيلة لتصفية الحسابات، وكل خطاب يدفع الأردنيين إلى التشكيك ببعضهم أو تحميل أي فئة مسؤولية الجريمة يوسّع دائرة الأذى ويفتح للفتنة باباً يجب إغلاقه بحزم.
وتبدأ المواجهة من سلوك كل واحد منّا، من خبر نتثبت منه قبل نشره، ورسالة نوقف تداولها حين نفتقد الدليل على صحتها، وتعليق نرفضه حين يحرّض على الكراهية، فإعادة نشر الشائعة تمنحها قوة وانتشاراً، وتداول الاتهامات يضاعف الضرر، والمسؤولية تقتضي الامتناع عن ترويج الروايات المجهولة والتكهنات التي تعبث بمشاعر الناس وتستثمر في خوفهم وغضبهم.
إن حرمة الدم الأردني جامعة لا تقبل الانتقائية، وكرامة الأردنيين وأمنهم حق ثابت لا يمسّه اختلاف الدين أو الرأي، وأي إساءة إلى مكوّن من مكونات مجتمعنا تمسّ الوطن كله، لذلك فإن رفض التحريض والتعميم والتخوين واجب وطني، وحماية وحدتنا مسؤولية يحملها كل من يكتب أو يتحدث أو ينشر، مهما كان موقعه أو حجم جمهوره.
وفي ظل التحديات الإقليمية والدولية المحيطة بالمملكة، يصبح رصّ الصفوف والاصطفاف خلف قيادتنا الهاشمية ضرورة وطنية، ويقتضي هذا الموقف تجاوز الخصومات التي تستنزف مجتمعنا، والتحلي بالانضباط في القول والفعل، ورفض الانجرار وراء أي خطاب يسعى إلى إشعال العداوة بين أبناء الوطن الواحد.
نحن ندين هذه الجريمة بأشد العبارات، ونتمسك بحق أهلنا في الأمن والكرامة والطمأنينة، ونحمل مسؤولية صون وطننا من كل محاولة للنيل من تماسكه، فالأردن يحتاج اليوم إلى وعي يقظ، وكلمة مسؤولة، وموقف ثابت يحاصر الفتنة ويمنع امتدادها.
دمنا واحد، وحزننا واحد، ووطننا مسؤوليتنا جميعاً، وسنحمي وحدتنا بوعي لا يُستدرج، وإرادة لا تسمح بأن يتحول وجع الأردنيين إلى منفذ للعبث بأمنهم ومستقبل أبنائهم.
*نائب رئيس هيئة مستثمري المناطق الحرة

طبيب الفقراء وبروفيسور كتب عن فلسطين.. حكايات مؤلمة تكشف وجها آخر لفاجعة الكرك فاجعة قرية حمود تعيد قصة المناضلة تيريزا الهلسة وإصابة نتنياهو للواجهة الكرك … عنوان وحدتنا الوطنية ! محكمة التمييز تحسم 6 من أبرز قضايا المخدرات في الأردن القضاة يكشف معلومات خطيرة عن تجنيد طلبة مدارس في الأردن الميثاق يحسم الجدل ويختار الطراونة لرئاسة النواب رئيس الوزراء: أجهزة الدولة تعمل للقبض على المجرمين سباق رئاسة النواب يشتعل.. الصقور يفاجئ الميثاق ويعلن استمرار ترشحه رغم اختيار الطراونة ويؤكد: لا للوصاية والإملاءات 10 جهات رسمية تعلن عن وظائف بمختلف التخصصات والمؤهلات (رابط) بدء مراسم تشييع جثامين شهداء الكرك (بث مباشر) المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة حساب باسم عشيرة أردنية يثير الفتنة.. ماذا حدث عندما كُشف أمره؟ دمنا واحد والاردن عصي على الفتن الذنيبات يلتقي وزير الاستثمار والصناعة والتجارة الأوزبكي الثلاثاء المقبل آلاف الأردنيين يشيّعون 8 من ضحايا هجوم كنيسة حمود بالكرك (صور) المومني يتوعد منفذي هجوم كنيسة الكرك: لن يفلتوا من العقاب ولا تهاون في أمن الأردنيين أمطار غزيرة وسيول تلوح في الأردن.. وتحذيرات لمناطق محددة أحكام بالسجن تصل إلى 3 سنوات بحق 7 من قادة إخوان الأردن (أسماء) نقيب المقاولين وأعضاء مجلس النقابة وموظفوها يشاركون في تشييع شهداء كنيسة حمود بالكرك