أكد المواطن الأردني جعفر الذنيبات أن صورة متداولة تزعم الكشف عن أسماء الخلية المتورطة في الهجوم الذي شهدته بلدة حمود في محافظة الكرك مزيفة وكاذبة تماما، معلنا براءته من العمل الإرهابي.
وقال جعفر الذنيبات إنه تلقى صورة متداولة بين الأصدقاء، تزعم أنها تتضمن أسماء الخلية المتورطة في العمل الإجرامي ببلدة حمود في الكرك، مؤكدا بشكل قاطع أن الصورة مزيفة ولا أساس لها من الصحة.
وأعلن الذنيبات براءته التامة من الفعل الإرهابي، واصفا إياه بالجبان والمجرم، ومشددا على ثبات موقفه الرافض للعنف والتطرف بجميع أشكاله.
واختتم رسالته بالدعاء: «اللهم العنهم في الجبل والسهل والواد. حمى الله الوطن وأهله».

ويأتي هذا التوضيح في ظل تداول صورة تزعم الكشف عن أسماء أشخاص مرتبطين بالهجوم، ما يبرز أهمية التحقق من صحة المعلومات قبل تداولها أو اعتمادها لتحديد هوية المتورطين في القضايا الأمنية.
وقبل تداول صورته، كتب الذنيبات بعد وقوع الجريمة: “نبرأ إلى الله تعالى من هذا الفعل الإجرامي الشنيع، والعمل الإرهابي الجبان الذي لا يمتّ للإنسانية ولا للدين ولا للأخلاق بصلة. إن استهداف الأبرياء والآمنين عمل خبيث ومدان بكل المقاييس، ولا يصدر إلا عن نفوس مريضة مجردة من كل قيمة إنسانية.
وأضاف: “نسأل الله العلي القدير أن يحفظ أهلنا وأبناء عمومتنا من كل سوء، وأن يمنّ بالشفاء العاجل والسلامة للجميع، وأن يربط على قلوب قرايبنا وجيراننا في بلدة حمود في الكرك ، وأن يديم الأمن والسلام على بلدنا. حسبي الله ونعم الوكيل، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم”.
عشيرة الذنيبات: المسلمون والمسيحيون جسد واحد
وفي بيانها، أدانت عشيرة الذنيبات بأشد العبارات الهجوم، مؤكدة أن مرتكبيه، الذين وصفتهم بأنهم فئة ضالة مرتبطة بتنظيمات إرهابية، لا يمثلون إلا أنفسهم، ولا تمت أفعالهم بصلة إلى أخلاق العشيرة وقيم المجتمع الأردني.
وشددت العشيرة على أن علاقاتها مع عشائر الهلسا والإخوة المسيحيين في الكرك تمتد عبر تاريخ طويل من المحبة والمودة والاحترام وحسن الجوار، مؤكدة أن هذه الروابط الراسخة لن تنال منها تصرفات أفراد خرجوا عن قيم المجتمع وتقاليده.
وبينت أن المسلمين والمسيحيين في الأردن، ولا سيما في محافظة الكرك، تجمعهم وحدة الدم والمصير والانتماء، وأن علاقاتهم التاريخية تشكل حصنا منيعا أمام محاولات زرع الفتنة والانقسام بين أبناء الوطن الواحد.
وطالبت العشيرة بإنزال القصاص العادل بحق المتورطين، ليكونوا عبرة لكل من تسول له نفسه المساس بأمن الوطن ونسيجه الاجتماعي، مؤكدة وقوفها خلف جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين والأجهزة الأمنية الأردنية في مواجهة الإرهاب والتطرف.
واختتمت العشيرة بيانها بالتأكيد على اعتزازها بوحدة الأردنيين، مسلمين ومسيحيين، ودعائها بأن يحفظ الله الأردن قيادة وشعبا، وأن يديم عليه نعمة الأمن والأمان، مترحمة على شهداء الوطن ومتمنية الشفاء العاجل للمصابين.
