استدعت شركة تويوتا اليابانية نحو 31 ألف سيارة من طراز «RAV4 Plug-in» الهجين موديل 2026، بسبب خلل محتمل في برمجيات وحدة التحكم الالكترونية قد يؤدي الى توقف نظام الدفع الهجين وفقدان السيارة قوتها بشكل مفاجئ خلال القيادة، ما يزيد من خطر وقوع حوادث، خصوصا عند السير بسرعات مرتفعة.
ويشمل الاستدعاء سيارات «تويوتا راف 4» الهجينة القابلة للشحن الخارجي، التي تجمع في منظومة دفعها بين محرك الاحتراق الداخلي والمحرك الكهربائي. ويتمثل الخلل في احتمال تعطل نظام الدفع الهجين نتيجة مشكلة برمجية في وحدة التحكم الالكترونية المعروفة اختصارا باسم «ECU»، الامر الذي قد يفقد السيارة قدرتها على التسارع ومواصلة السير بقوة المحرك.
وتكمن خطورة المشكلة في احتمال حدوثها خلال القيادة على الطرق السريعة، او عند الاندماج في حركة المرور، او تجاوز المركبات الاخرى، وهي ظروف قد يؤدي فيها فقدان قوة الدفع بصورة مفاجئة الى زيادة احتمالات وقوع حادث.
تحديث برمجي مجاني وموعد اخطار مالكي السيارات
وتعتزم تويوتا اخطار مالكي السيارات المشمولة بالاستدعاء بحلول اوائل كانون الاول 2026، ودعوتهم الى مراجعة وكلاء الشركة المعتمدين لتنفيذ تحديث برمجي لوحدة التحكم الالكترونية، دون تحميلهم اي تكاليف.
وينبغي لمالكي السيارات المعنية مراجعة التعليمات الرسمية الصادرة عن الشركة او الوكيل المعتمد بشأن استخدام المركبات، الى حين تنفيذ التحديث المطلوب.
كما ينصح مالكو «RAV4 Plug-in Hybrid» موديل 2026 بالتحقق من ارقام تعريف مركباتهم والتواصل مع الوكلاء المعتمدين للتاكد من شمول سياراتهم بحملة الاستدعاء، واجراء التحديث البرمجي مجانا.
الاستدعاء يسلط الضوء على تحديات الجيل الجديد
وياتي الاستدعاء بالتزامن مع طرح الجيل السادس من تويوتا «راف 4» موديل 2026، الذي شهد اعادة تصميم شاملة واعتماد خيارات متعددة من منظومات الدفع الهجينة، بعد توقف الشركة عن تقديم النسخة التقليدية العاملة بالبنزين وحده في هذا الجيل، وفقا للمعلومات الواردة في التقرير.
وسجلت «راف 4» مبيعات بلغت 479 الفا و288 سيارة في الولايات المتحدة خلال عام 2025، لتكون من الطرازات البارزة في سوق السيارات الرياضية متعددة الاستخدامات هناك.
ويعيد ظهور خلل برمجي خلال السنة الاولى من طرح جيل جديد تسليط الضوء على التحديات التي تواجه شركات السيارات عند ادخال انظمة الكترونية وبرمجيات جديدة. وقد تظهر مثل هذه المشكلات خلال المراحل الاولى من الانتاج، قبل ان تسهم التحديثات والتحسينات اللاحقة في معالجتها.
وفي هذا السياق، توصي مؤسسة «كونسيومر ريبورتس» بالتريث قبل الحكم النهائي على موثوقية جيل جديد من السيارات، واتاحة الوقت الكافي لتقييم ادائه بعد بدء طرحه في الاسواق.
ولا يعني الاستدعاء بالضرورة ان الطراز يعاني مشكلات مستمرة في الموثوقية، لكنه يبرز اهمية متابعة حملات السلامة والتحقق من معالجة العيوب الفنية، خصوصا عندما تتعلق بانظمة الدفع التي تؤثر مباشرة في قدرة السيارة على الحركة.
المصدر: رويترز
