كشفت وزارة الخزانة الاميركية عن خطة استراتيجية لمصادرة ما يقارب مليار دولار من العملات المشفرة المرتبطة بايران وذلك في اطار مساعي واشنطن لتشديد الخناق المالي على طهران وتقويض قدراتها الاقتصادية بشكل كامل.
واضافت المصادر ان هذه الخطوة تاتي ضمن سلسلة اجراءات تهدف الى حرمان المسؤولين الايرانيين من الوصول الى الموارد المالية الرقمية التي قد تستخدم في تمويل انشطة عسكرية او دعم عمليات اقليمية مختلفة.
وبينت التحركات الاخيرة ان الادارة الاميركية تسعى لفرض عزلة مالية شاملة تمنع تدفق الاموال عبر القنوات غير التقليدية لضمان عدم استفادة النظام الايراني من التقنيات الحديثة في الالتفاف على العقوبات الدولية المفروضة.
تصعيد اميركي ضد شبكات النفط الايرانية
واكدت الوزارة ان العقوبات الجديدة التي طالت افرادا وشبكات وسبع عشرة ناقلة نفط تاتي في سياق الحرب الاقتصادية المستمرة لقطع مصادر تمويل تصنيع الصواريخ والعمليات السيبرانية التي تنفذها طهران عبر اذرعها.
واوضحت التقارير ان هذه الناقلات كانت تعمل على نقل الخام والبتروكيماويات الايرانية للاسواق العالمية مما دفع واشنطن لتوسيع نطاق استهدافها ليشمل كافة القطاعات الحيوية التي تدر ارباحا مباشرة للحرس الثوري الايراني.
وشددت الادارة الاميركية على ان استراتيجية الاقصاء الاقتصادي ستستمر بكل قوة لضمان تجفيف منابع تمويل الانشطة التي تهدد الاستقرار الدولي وتمنع النظام من تطوير قدراته العسكرية عبر استنزاف موارده المالية في الخارج.
