كشف حزب العمال الكردستاني عن اتمام عملية سحب كامل مسلحيه من داخل الاراضي التركية والمناطق الحدودية المتاخمة، وذلك في خطوة استراتيجية تهدف الى دفع جهود السلام قدما نحو مسارات سياسية ديمقراطية جديدة.
واكد الحزب ان هذه الخطوة الميدانية شملت اخلاء مواقع عسكرية وانفاق استراتيجية في مناطق شمال العراق، لضمان عدم وجود اي ذرائع قد تستخدمها الدولة التركية لعرقلة مسار التسوية او استمرار حالة التوتر العسكري.
وبين الحزب في بيانه الرسمي ان الانسحاب الكامل يمثل تنفيذا فعليا لكافة التعهدات المتعلقة بإنهاء الكفاح المسلح، والانتقال الكلي نحو ممارسة العمل السياسي السلمي كجزء اساسي من متطلبات عملية السلام الشاملة والنهائية.
افاق جديدة لعملية السلام التركية الكردية
واوضح الرئيس المشارك لحزب الديمقراطية والمساواة للشعوب تونجر باكيرهان ان هناك مؤشرات ايجابية قوية حول اقتراب الاعلان عن انتهاء نزع الاسلحة تماما، مشيرا الى ان القراءات الميدانية تؤكد جدية الاطراف في انجاح المسار.
واضاف باكيرهان ان حالة الثقة المتبادلة الحالية تعد اكثر نضجا واستقرارا مقارنة بالمحاولات السابقة، مما يعزز التوقعات الميدانية بحدوث اختراق حقيقي ينهي النزاع التاريخي ويفتح صفحة جديدة في العلاقات السياسية داخل البلاد.
وشدد على ان المعلومات الواردة من شمال العراق تعكس التزاما واضحا ببنود الاتفاق، موضحا ان العملية تسير وفق خطوات مدروسة تهدف الى ضمان الاستقرار الدائم وتجنب اي عودة للتوترات المسلحة في المستقبل القريب.
