كشفت شركة لوسيد عن اطلاق نظامها الترفيهي الجديد Air UX 3.0 الذي ياتي بتغييرات جذرية في واجهة المستخدم وتجربة القيادة الرقمية. واصبح هذا التحديث متاحا رسميا للملاك عبر تقنية التحديث اللاسلكي المتطورة.
واضافت الشركة ان النظام الجديد يركز على سلاسة التصفح وتطوير نظام الملاحة الذكي للسيارات الكهربائية. وبينت ان التحديث يهدف الى تقريب تجربة التفاعل داخل السيارة من سهولة استخدام الهواتف الذكية الحديثة بشكل كبير.
واكدت لوسيد ان مالكي طرازات 2022 و2023 و2024 يمكنهم الحصول على النظام بالكامل مقابل 950 دولارا. واوضحت ان هذا المبلغ يشمل تركيب معالج جديد يضمن تشغيل الواجهة الجديدة بكفاءة عالية وبدون اي بطء.
لماذا يتطلب التحديث الجديد تغييرا في العتاد الصلب
وبينت الشركة ان المعالجات الاصلية في الموديلات القديمة لا تملك القدرة الكافية لتشغيل الميزات المتقدمة. واشارت الى ان النظام الجديد يتطلب طاقة معالجة اكبر لدعم تعدد المهام وعرض الخرائط عبر الشاشتين في وقت واحد.
واوضحت ان تغيير المعالج يعد الخيار الافضل لضمان استقرار النظام. وشددت على ان تقديم هذا الخيار يمنع حدوث اي تباطؤ تقني قد يزعج المستخدمين عند تشغيل تطبيقات مثل ابل كاربلاي او الملاحة المتطورة.
واضافت ان هذا التوجه يمثل نهجا مختلفا عن شركات السيارات الاخرى التي تتجاهل الطرازات القديمة. وبينت ان لوسيد تسعى من خلال هذه الخطوة الى اطالة العمر الافتراضي لسياراتها الفاخرة وضمان مواكبتها للتطور التقني.
مقارنة بين السياسات التقنية للشركات
واظهرت التجربة ان بديل التوقف عن التحديث يترك السيارات بنظام متجمد لا يتطور. واكدت لوسيد ان تكلفة الترقية تعتبر معقولة جدا عند مقارنتها بمنافسين مثل تسلا الذين يطلبون مبالغ اعلى مقابل تحديثات مشابهة.
وبينت الشركة ان الطرازات الحديثة 2025 و2026 ستحصل على التحديث بشكل مجاني تماما. واضافت ان الملاك يمكنهم حجز مواعيد في مراكز الخدمة المعتمدة للبدء في تركيب المعالجات الجديدة والاستمتاع بكافة الميزات التقنية القادمة.
وكشفت ان النظام الجديد يحسن تخطيط المسارات بناء على حالة البطارية وسرعة السيارة. واختتمت بان هذا القرار يرسخ مكانة لوسيد كشركة تهتم بتجربة العميل حتى بعد سنوات من شراء السيارة وضمان استدامة برمجياتها.
