كشفت قيادة التحالف العربي عن نجاح منظومات الدفاع الجوي في اعتراض وتدمير صاروخ باليستي معاد كان يستهدف مناطق شمال العاصمة الرياض، وذلك في إطار جهود مستمرة لحماية الأراضي السعودية من التهديدات المتكررة.
وبينت التحركات الميدانية أن القوات المشتركة تعمل حاليا على تتبع مصادر إطلاق الصاروخ عبر منظومات استخباراتية متطورة، مؤكدة عزمها على استهداف وتدمير منصات الإطلاق التي تستخدمها الميليشيات في صنعاء ومحيطها لتهديد أمن المنطقة.
وأكدت التقارير العسكرية أن هذا التطور يأتي في ظل استمرار محاولات استهداف المدنيين والمنشآت الحيوية، حيث يواصل التحالف تنفيذ عمليات دقيقة لتحييد القدرات الصاروخية ومصادر التهديد التي تشكل خطرا على استقرار المملكة واليمن.
استراتيجية الردع والعمليات العسكرية
واضافت المصادر أن العمليات العسكرية الجارية لا تقتصر على الدفاع فقط، بل تشمل خطوات استراتيجية لتحرير المؤسسات الوطنية اليمنية وإنهاء حالة الانقلاب التي تسببت في زعزعة الأمن الإقليمي منذ سنوات طويلة ماضية.
وأوضح المسؤولون في مجلس القيادة الرئاسي اليمني أن انطلاق عمليات فجر اليمن يمثل مرحلة جديدة نحو استعادة الدولة، معتمدين في ذلك على بسالة القوات المسلحة ودعم التحالف لضمان عودة السلام والاستقرار للبلاد.
وشددت القيادة على أن إرادة الشعب اليمني تظل المحرك الأساسي لهذه التحركات، معتبرة أن إنهاء التهديدات الصاروخية يمثل أولوية قصوى لضمان مستقبل آمن بعيدا عن الصراعات التي أرهقت البلاد لسنوات طويلة.
