كشفت تقارير عسكرية حديثة عن حجم القوة الضاربة التي يمتلكها تحالف مكة للدفاع المكون من السعودية وتركيا وباكستان، حيث تتجاوز القدرات الاجمالية لهذه الدول ثلاثة ملايين جندي مدعومين بآلاف الطائرات والقطع البحرية المتطورة. وتاتي هذه التحركات في اطار تعزيز الجاهزية الدفاعية المشتركة لمواجهة التحديات الامنية المتصاعدة في المنطقة، وضمان حماية المصالح الاستراتيجية للدول الثلاث عبر تفعيل اليات الدفاع الجماعي بشكل فوري وعملي خلال المرحلة الراهنة.
ترسانة عسكرية ضخمة تعزز الردع
واظهرت البيانات ان التحالف يمتلك اكثر من ثلاثة الاف واربعمائة طائرة حربية متنوعة، بالاضافة الى خمسة الاف وسبعمائة دبابة واعداد هائلة من المدرعات التي تعزز التفوق الميداني. وبينت التقارير ان القوة البشرية العسكرية مجتمعة تصل الى قرابة ثلاثة ملايين فرد، مما يجعل هذا التحالف احد اكبر التكتلات العسكرية في العالم، خاصة مع امتلاك باكستان لقدرات نووية استراتيجية ضمن منظومتها الدفاعية.
واكدت اللجنة الاستراتيجية السياسية والدفاعية خلال اجتماعها الطارئ في الرياض على ضرورة التنسيق العالي لنشر هذه القوات، وضمان سرعة الاستجابة لاي تهديدات قد تمس امن السعودية. واضافت المصادر ان هذا التحرك يعكس التزام الدول الثلاث بمبدأ الامن الجماعي، حيث يعتبر امن كل طرف جزء لا يتجزا من امن الاخرين، مما يعزز فعالية الردع ضد اي اعتداءات خارجية محتملة.
استراتيجية الرد على التصعيد العسكري
وبينت التحليلات ان تفعيل هذه الالتزامات ياتي في توقيت حساس يتزامن مع تصاعد الهجمات التي يشنها الحوثيون، مما استدعى تحركا عاجلا لتعزيز الجاهزية العسكرية. واوضحت المعطيات الميدانية ان التنسيق بين الرياض وانقرة واسلام اباد يهدف الى تأمين الممرات البحرية الحيوية، خاصة مع تزايد اهمية مضيق باب المندب في ظل التوترات الاقليمية المستمرة التي تؤثر على حركة الملاحة الدولية وتصدير الطاقة العالمي.
وشددت الاطراف المشاركة في اتفاق مكة على عزمها الكامل لحماية سيادتها وسلامة اراضيها وفقا للتشريعات الوطنية، مع التركيز على التكامل العسكري الذي يضمن سرعة الانتشار في المناطق الحساسة. واكدت التقارير ان الاستراتيجية المتبعة تهدف الى فرض واقع امني جديد يحد من قدرة الاطراف المعادية على التوسع، وذلك من خلال دمج القدرات الجوية والبرية والبحرية للدول الثلاث في اطار عملياتي موحد وفعال.
