شهد قطاع غزة تحولا ميدانيا لافتا مع تكثيف العمليات العسكرية الاسرائيلية التي استهدفت قيادات عسكرية رفيعة في حركتي حماس والجهاد الاسلامي، مما ادى الى مقتل شخصيات قيادية واصابة اخرين بجروح خطيرة في هجمات دقيقة.
واكدت تقارير ميدانية ان سلاح الجو الاسرائيلي نجح في اغتيال عز الدين البيك، الذي يشغل منصب قائد لواء الشمال في كتائب القسام، وذلك بعد قصف استهدف شقة سكنية كان يتواجد بداخلها بحي النصر.
واضافت المصادر ان العملية لم تتوقف عند هذا الحد، بل شملت غارة جوية اخرى استهدفت مصعب البلبيسي، القيادي البارز في سرايا القدس، اثناء تواجده في مخيم جباليا، مما اسفر عن اصابته بجروح حرجة.
تداعيات العمليات الاسرائيلية الميدانية في القطاع
وبينت التحليلات العسكرية ان البيك يعد من الرموز التاريخية داخل الحركة، حيث انضم لصفوفها منذ التسعينات وكان من اوائل من استخدموا قذائف الياسين المضادة للدروع في المواجهات السابقة التي شهدها مخيم جباليا.
واوضح مراقبون ان هذه الاغتيالات تاتي في اطار استراتيجية اسرائيلية جديدة تهدف الى ضرب هيكلية القيادة الميدانية للفصائل الفلسطينية، مع التركيز على استهداف العناصر التي تمتلك خبرات قتالية طويلة في التعامل مع الاليات.
وشددت الاوساط المتابعة على ان استهداف البلبيسي في قلب مخيم جباليا يعكس قدرة استخباراتية عالية لدى الجانب الاسرائيلي في رصد تحركات القيادات الميدانية، وسط مخاوف من تصاعد حدة التوترات العسكرية في الايام القادمة.
