سقط المنتخب الالماني في فخ الهزيمة امام ضيفه اليوناني بهدف نظيف في مفاجأة من العيار الثقيل ضمن منافسات دوري الامم الاوروبية، مما وضع المدرب يورغن كلوب تحت ضغوط كبيرة في بداية مشواره الجديد.
واظهرت المباراة عجز الماكينات الالمانية عن اختراق الدفاعات اليونانية المتماسكة رغم السيطرة الميدانية، حيث نجح البديل ديميتريوس كوربيليس في خطف هدف الفوز القاتل في الدقيقة الرابعة والسبعين ليصعق الجماهير الحاضرة في مدرجات الملعب.
واكدت هذه النتيجة التاريخية تراجع مستوى المنتخب الالماني امام اليونان، اذ تعد هذه الخسارة هي الاولى للمانشافت امام المنافس ذاته خلال المواجهات المباشرة بين الطرفين، مما يفتح الباب امام تساؤلات حول مستقبل الفريق.
انطلاقة تشافي مع الطواحين
وبينت المواجهة الاخرى في المجموعة ذاتها نجاح المدرب الاسباني تشافي هرنانديس في قيادة المنتخب الهولندي لتحقيق فوزه الاول على حساب صربيا بهدفين مقابل هدف واحد، في مباراة شهدت تألقا لافتا للمهاجم ميكس ميردينك.
وكشف تشافي عقب اللقاء ان الفريق لا يزال في مرحلة بناء العقلية الهجومية، مشددا على اهمية الاستحواذ والضغط المستمر طوال التسعين دقيقة لتحقيق النتائج المرجوة رغم الصعوبات التي واجهها اللاعبون امام الفرديات الصربية.
واضاف المدرب ان الاصابات التي ضربت صفوف الفريق لم تمنع العناصر البديلة من تقديم اداء بطولي، معبرا عن رضاه عن النتيجة التي منحت الطواحين دفعة معنوية كبيرة في مشوارهم التنافسي داخل المجموعة الصعبة.
البرتغال تروض النرويج
واظهر المنتخب البرتغالي شخصية البطل بعيدا عن ارضه حيث نجح في اسقاط النرويج بهدفين لهدف، في لقاء شهد غياب النجم كريستيانو رونالدو عن التشكيلة الاساسية بقرار فني من المدرب جورجي جيزوس.
واكدت مجريات المباراة تفوق الضيوف بفضل ثنائية غونسالو راموس الذي استغل اخطاء الحارس النرويجي بشكل مثالي، بينما جاء هدف اصحاب الارض عبر النجم ايرلينغ هالاند الذي لم يكن كافيا لتفادي الهزيمة على ارضه.
واضاف جيزوس ان الفوز يعكس عمق التشكيلة البرتغالية وقدرة اللاعبين على تنفيذ الخطط التكتيكية بمرونة عالية، مبينا ان التركيز سينصب الان على الجولة المقبلة للحفاظ على صدارة المجموعة وتعزيز حظوظ التأهل في البطولة القارية.
