كشف الملك محمد السادس عن موقف المملكة المغربية الثابت والداعم للسعودية في مواجهة التهديدات الارهابية المتكررة التي تطال المنشات الحيوية والمدن السكنية مدينا بشدة هذه الاعتداءات التي تتجاوز كل الحدود والاعراف الدينية والانسانية.
واكد العاهل المغربي في رسالة تضامن رفيعة ان استهداف مكة المكرمة والمدينة المنورة يمثل استفزازا لمشاعر المسلمين كافة حول العالم مشددا على ان امن الرياض هو جزء لا يتجزا من الامن القومي للمغرب.
واضاف ان هذه الاعمال الاجرامية التي تقوم بها الميليشيات تعكس رؤية تدميرية تهدف الى تقويض استقرار المنطقة وتهديد الملاحة البحرية الدولية مما يستوجب تحركا دوليا حازما لمحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات الصارخة للقانون الدولي.
تضامن مغربي سعودي استراتيجي ضد التهديدات
وبين الملك محمد السادس ان الروابط التاريخية والاخوية التي تجمع بين البلدين تفرض عليهما الوقوف صفا واحدا امام المحاولات اليائسة التي تستهدف سيادة المملكة العربية السعودية ومصالحها العليا في هذا الظرف الدقيق والحساس.
واوضح ان الدفاع عن السعودية يعد دفاعا عن الحق والشرعية والمصالح الاستراتيجية المشتركة مشيرا الى ان الانتصار للاشقاء في الخليج هو انتصار للمبادئ التي قام عليها الدين الاسلامي الحنيف في السلام والتسامح.
وشدد على ان الميليشيات ومن يقف خلفها من قوى اقليمية تتحمل المسؤولية الكاملة امام التاريخ والقانون الدولي عن كل قطرة دم تسفك او منشاة تدمر في ظل استمرار هذه الهجمات العدوانية المرفوضة.
دعوات دولية ومطالبة بمحاسبة المعتدين
واكد الملك ان استمرار الاعتداءات يشكل خرقا واضحا للقرارات الاممية ذات الصلة التي تطالب بوقف العنف والانسحاب وتسليم السلاح مؤكدا ان هذه الانتهاكات لا يمكن ان تمر دون عقاب دولي رادع وحازم.
واشار الى ان المغرب سيظل دائما الى جانب السعودية في التصدي للمخاطر المحدقة بها من خلال رؤية مشتركة تهدف الى حماية المنطقة من الاطماع الخارجية التي تهدد امنها واستقرارها واقتصادها العالمي.
وختم الملك محمد السادس بالتاكيد على ان الرباط ترفض اي مساس بامن السعودية وتعتبره اعتداء مباشرا عليها مؤكدا التزام بلاده المستمر بدعم كافة الجهود الرامية الى حفظ الامن والاستقرار في ارجاء المملكة الشقيقة.
