اتخذ الرئيس الاسرائيلي اسحاق هرتسوغ خطوة لافتة اليوم عبر منح عفو خاص للجندي السابق الذي تورط في اعدام فلسطيني جريح بدم بارد، مما اثار موجة واسعة من الجدل حول العدالة والاجراءات المتبعة.
واضاف مكتب الرئاسة في بيان رسمي ان هذا القرار ياتي استجابة لطلب الجندي المعني بهدف طي ملفه الجنائي بالكامل، والسماح له ببدء مرحلة جديدة من حياته دون قيود قانونية تلاحقه في المستقبل.
وبين البيان ان هرتسوغ استند في قراره الى ما وصفه بظروف القضية ومرور فترة زمنية طويلة، اضافة الى ادعاءات بوجود مشاعر ندم ابداها المعني خلال الفترة الماضية ليتسنى له تجاوز ماضيه.
ابعاد قانونية وسياسية للعفو الرئاسي
وشدد وزير الامن القومي ايتمار بن غفير على تأييده التام لهذه الخطوة، معتبرا ان شطب السجل الجنائي لمن قام بقتل فلسطيني يعد امرا مستحقا، ومؤكدا ان الجندي لم يكن يجب ان يحاكم اصلا.
واكد بن غفير في تغريدة له على منصة التواصل الاجتماعي ان هذا الاجراء يمثل انتصارا لتياره السياسي، داعيا في الوقت ذاته الى توسيع نطاق العفو ليشمل شخصيات اخرى تواجه قضايا قانونية في البلاد.
واوضحت مصادر متابعة ان هذه القضية تعود الى سنوات مضت حين اجهز الجندي على شاب فلسطيني كان ملقى على الارض، وهي الواقعة التي هزت الرأي العام واعتبرت حينها انتهاكا صارخا للقوانين الدولية.
