كشف المدرب الجديد لمنتخب الجزائر ابراهيم حمداني عن قائمة تضم ستة وعشرين لاعبا لخوض غمار تصفيات امم افريقيا القادمة، حيث اتسمت الاختيارات بالواقعية مع الاعتماد على توليفة تجمع بين الخبرة والشباب الواعد.
واضاف حمداني في ظهوره الاول على رأس الجهاز الفني ان القائمة خلت من المفاجآت الكبيرة، مع التركيز على الاسماء الجاهزة بدنيا وفنيا لتقديم الاضافة النوعية للمنتخب في المرحلة الحاسمة القادمة من المنافسات القارية.
وبين المدرب ان استدعاء المهاجم محمد البشير بلومي جاء تتويجا لمستوياته المميزة مع ناديه الانجليزي، مؤكدا ان المنتخب بحاجة الى دماء جديدة قادرة على صنع الفارق الهجومي في ظل التحديات التي تنتظر الفريق.
استراتيجية حمداني وتحديات المرحلة
واوضح حمداني ان باب المنتخب يظل مفتوحا امام جميع اللاعبين بمن فيهم المستبعدون حاليا، مشددا على ان العودة لتمثيل الخضر مرتبطة حصرا بتطور الاداء الفني والالتزام بمعايير الانضباط داخل وخارج ارضية الميدان.
واكد ان الجهاز الفني يمتلك خيارات بديلة لتعويض العناصر التي اعتزلت اللعب دوليا، موضحا ان الاسماء الشابة مثل انيس حاج موسى وايلان قبال تمنح حلولا تكتيكية مرنة للتعامل مع مختلف سيناريوهات المباريات القادمة.
واشار الى ان التحضيرات للمواجهة الاولى امام زامبيا في ملعب تيزي وزو تسير وفق البرنامج المسطر، مبينا ان الهدف هو حصد النقاط الكاملة لتعزيز حظوظ الجزائر في صدارة المجموعة التاسعة خلال التصفيات.
قائمة الخضر بين طموحات الشباب والخبرة
وكشفت القائمة عن تواجد اسماء بارزة في خط الدفاع مثل ريان آيت نوري ورامي بن سبعيني، بينما شهد خط الوسط تواجد لاعبين موهوبين مثل ابراهيم مازة وفارس شايبي لتعزيز القدرة على بناء الهجمات.
وتابع ان غياب بعض الاسماء جاء لاسباب انضباطية او فنية بحتة، موضحا ان القرارات التي اتخذت تهدف بالاساس الى الحفاظ على تماسك المجموعة وبناء روح قتالية عالية تتناسب مع تطلعات الجماهير الجزائرية الكبيرة.
واختتم حديثه بالاشارة الى ان المباراة الودية ضد النيجر ستكون فرصة مثالية للوقوف على جاهزية اللاعبين الجدد، مؤكدا ان المرحلة القادمة تتطلب تكاتف الجميع من اجل تحقيق الاهداف المسطرة في الاستحقاقات القارية.
