داهمت قوات الاحتلال الاسرائيلي فجر اليوم منزل الصحفي علاء الريماوي في مدينة رام الله وقامت باعتقاله واقتياده الى جهة مجهولة وسط حالة من الترقب حول اسباب هذا التوقيف المفاجئ للناشط الاعلامي البارز.
واوضحت مصادر مقربة من عائلة الريماوي ان عملية الاقتحام تمت بشكل عنيف ودون توضيح التهم الموجهة اليه حيث تم مصادرة بعض متعلقاته الشخصية قبل اقتياده تحت تهديد السلاح الى مراكز التحقيق العسكرية التابعة للجيش.
وبينت التحركات الميدانية ان الاعتقال ياتي في وقت حساس حيث كان الريماوي يمارس نشاطا اجتماعيا واسعا عبر منصات التواصل الاجتماعي ومبادراته الانسانية التي لاقت صدى كبيرا في الشارع الفلسطيني خلال الاونة الاخيرة بشكل لافت.
مسيرة الصحفي الريماوي ومبادرة تنازل لله
وكشفت متابعات ان الريماوي عرف بنشاطه الاعلامي المكثف وادارة شبكة جي ميديا كما اطلق مؤخرا مبادرة تنازل لله التي تهدف الى اسقاط الديون عن المتعثرين ماليا في الضفة الغربية وقطاع غزة بشكل طوعي.
واكدت تقارير ان المبادرة نجحت في تحقيق ارقام قياسية بتنازل الدائنين عن مبالغ مالية ضخمة وصلت الى ملايين الشواقل مما ساهم في تخفيف الاعباء عن العائلات النازحة والمتعثرة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة الحالية.
واظهرت السجلات ان الصحفي تعرض للاعتقال عدة مرات سابقا ضمن سياسة الاعتقال الاداري التي يمارسها الاحتلال بحق الاعلاميين والنشطاء في محاولة مستمرة لاسكات صوته وتغييبه عن المشهد الميداني والانساني الذي يتصدره في الاراضي الفلسطينية.
