سجلت لعبة مارفل وولفرين الجديدة التي طرحت مؤخرا على اجهزة بلاي ستيشن 5 اقل متوسط تقييمات ممكن مقارنة ببقية الحصريات التي صدرت في الاونة الاخيرة وذلك وفقا لما كشفته احدث التقارير التقنية المتخصصة.
واظهرت منصة ميتا كريتك العالمية ان معدل تقييمات العمل توقف عند 77 درجة فقط بعد مراجعة اكثر من 117 تقييما نقديا وهو رقم يعتبر متواضعا جدا قياسا بالتوقعات العالية التي سبقت عملية اطلاق اللعبة.
واوضح المحللون ان هذا التراجع يمثل مفاجاة غير متوقعة خاصة وان استوديو انسومنياك غيمز هو المطور المسؤول عن هذا المشروع وهو الاستوديو الذي قدم لنا سابقا سلسلة سبايدرمان الناجحة على مختلف منصات الالعاب.
تجربة لعب محبطة ومكررة
وبين التقرير ان السبب الرئيسي خلف هذا الانخفاض يعود الى اسلوب اللعب الذي وصفه الكثيرون بانه مستهلك وممل للغاية حيث تعتمد اللعبة بشكل كلي على الضغط على الازرار في توقيتات محددة فقط.
واكدت صحيفة واشنطن بوست ان اعتماد هذا الاسلوب المعروف باسم الاكشن السريع جعل التجربة تبدو مقيدة للغاية وتفتقر الى الحرية التي يبحث عنها اللاعبون في العاب الجيل الجديد من اجهزة بلاي ستيشن.
واضاف العديد من المراجعين ان حالة الاحباط نابعة من المقارنة المباشرة مع العاب سابقة لنفس الاستوديو والتي حققت ارقاما قياسية في التقييمات وصلت الى 90 درجة مما جعل وولفرين تبدو اقل جودة بكثير.
تكاليف مرتفعة مقابل مستوى متواضع
وشدد المستخدمون على منصات التواصل الاجتماعي ان السعر الذي طرحت به اللعبة وهو 70 دولار لا يتناسب اطلاقا مع المحتوى المحدود الذي تقدمه مقارنة بالالعاب الضخمة الاخرى التي تتوفر في متجر بلاي ستيشن.
وبين النقاد ان التركيز المبالغ فيه على الجوانب الرسومية والسينمائية جاء على حساب متعة اللعب الفعلية مما جعل التجربة النهائية تبدو اقرب لالعاب الهواتف المحمولة منها الى العاب المنصات المنزلية الكبرى.
وختم المراجعون بان اللعبة رغم جودتها البصرية تفتقر للعمق المطلوب مما جعلها تحتل مرتبة متدنية في قائمة حصريات بلاي ستيشن وهو ما يطرح تساؤلات حول مستقبل المشاريع القادمة من نفس الاستوديو الشهير.
