كشفت بيانات حديثة عن انخفاض ملموس في اعداد السفن العابرة عبر مضيق هرمز خلال الساعات الماضية حيث سجلت حركة الملاحة مستويات متدنية للغاية مقارنة بالمعدلات الطبيعية المعتادة في هذا الممر المائي الحيوي.
واظهرت الاحصاءات ان عدد السفن لم يتجاوز اربع سفن فقط وهو رقم يقل بشكل كبير عن المتوسط اليومي الذي كان يصل الى ثماني عشرة سفينة في الايام العادية قبل تصاعد التوترات الاخيرة.
وبينت الارقام ان حركة العبور اقتصرت على سفينتين تغادران المنطقة واثنتين تدخلان اليها دون رصد اي ناقلات نفط خام عملاقة او سفن غاز طبيعي مسال ضمن هذه القائمة المحدودة للرحلات البحرية المسجلة.
انحسار النشاط الملاحي في الممرات الاستراتيجية
واوضحت التقارير الميدانية ان السفن التي دخلت او غادرت عبر المسار الايراني كانت تحمل بضائع متنوعة ومنتجات نفطية مخصصة للرحلات القصيرة بينما ظلت المسارات الاخرى تشهد حالة من الهدوء غير المعتاد في الحركة.
واضافت البيانات ان بعض السفن قد تعمد الى اغلاق اجهزة التتبع وتحديد الموقع اثناء ابحارها مما يجعلها خارج نطاق الرصد المباشر وهو ما يفسر جزئيا هذا التراجع في الارقام المعلنة للجهات الدولية.
واكدت المصادر الملاحية ان مضيق باب المندب شهد استقرارا نسبيا في حركة العبور حيث سجلت الارقام اثنتين وعشرين سفينة وهو ما يقارب مستويات اليوم السابق دون تغيير جوهري في وتيرة العمليات البحرية الجارية.
