اجرى ولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مباحثات موسعة في القاهرة ركزت على تطورات المنطقة وملفات الامن والاستقرار وحماية حرية الملاحة البحرية وتنسيق الجهود المشتركة لمواجهة التحديات الراهنة.
واستعرض الزعيمان خلال لقائهما في قصر الاتحادية سبل تعزيز العلاقات الاستراتيجية بين البلدين في كافة المجالات الحيوية ومناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك التي تهم الساحتين العربية والاسلامية لضمان التنسيق المستمر والمثمر بين الجانبين.
واكد الرئيس المصري خلال المباحثات موقف بلاده الثابت والداعم للسعودية في مواجهة اي اعتداءات تستهدف المملكة او تهدد سلامة الملاحة البحرية مشددا على اهمية التضامن العربي المشترك في ظل الظروف الدقيقة التي تمر بها المنطقة.
محاور التنسيق الامني بين الرياض والقاهرة
وبين مراقبون ان الملف الامني في البحر الاحمر وتأمين خطوط الملاحة الدولية يشكلان ركيزة اساسية في التعاون بين البلدين خاصة في ظل التوترات الاقليمية المتصاعدة والتهديدات المستمرة التي تواجه سلاسل الامداد العالمية حاليا.
واوضح الجانبان خلال اللقاء ان المرحلة الحالية تتطلب تكثيف الجهود الدبلوماسية والامنية لضمان استقرار المنطقة وحماية المصالح الحيوية للدول العربية من اي مخاطر خارجية قد تؤثر على مسارات التجارة الدولية في الممرات البحرية الاستراتيجية.
واشار الطرفان الى توافق الرؤى حول ضرورة استمرار التنسيق والتشاور لتعزيز الامن الاقليمي بما يحقق تطلعات الشعوب في الاستقرار والنمو الاقتصادي ومواجهة كافة التحديات المشتركة التي تفرضها التطورات السياسية المتسارعة في محيطنا العربي والاقليمي.
