كشف وزير الخارجية السوري اسعد حسن الشيباني عن ثوابت الموقف السوري تجاه التطورات الراهنة مشددا على ان استعادة الامن تتطلب انسحاب القوات الاسرائيلية فورا الى خطوط ما قبل ديسمبر الماضي لضمان استقرار المنطقة.
واضاف الشيباني خلال لقائه نظيره التركي هاكان فيدان في دمشق ان استهداف المنشآت الحيوية مثل مطار ابو الظهور يمثل محاولة تخريبية لعرقلة عملية بناء الدولة السورية التي تسير بخطوات ثابتة نحو التعافي الكامل.
وبين ان الشراكة الاستراتيجية بين دمشق وانقرة تشهد تطورا متسارعا يعكس الرغبة المشتركة في رسم ملامح مستقبلية تنهي سنوات من التوتر وتفتح افاقا جديدة للتعاون المثمر بين البلدين الجارين في كافة المجالات الحيوية.
مرحلة التعافي والعودة
واكد الشيباني ان حالة الاستقرار الجديدة مكنت اكثر من مليون وستمائة الف سوري من العودة لديارهم بالاضافة الى مليوني نازح داخلي مشيرا الى ان هذا الحراك يعكس نجاح الجهود الوطنية والدعم التركي المستمر.
واوضح ان سوريا تجاوزت تداعيات قانون قيصر وخرجت من قوائم الدول الراعية للارهاب وهو ما يمهد الطريق لاستعادة دورها الطبيعي والمؤثر في المحافل العربية والدولية بعد سنوات من الانعزال القسري والضغوط الاقتصادية.
واشار الى ان التنسيق المستمر مع الجانب التركي يعزز من فرص نجاح الخطط التنموية السورية ويضمن حماية المكتسبات التي تحققت على الارض بفضل تضافر الجهود السياسية والعسكرية في المرحلة الاخيرة من الازمة.
موقف انقرة من التطورات
وشدد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان على ان الاطماع الاسرائيلية تشكل تهديدا دائما لاستقرار سوريا وتخدم في جوهرها التنظيمات الارهابية التي تحاول العبث بامن المنطقة واستقرارها الداخلي في ظل التحولات السياسية الراهنة.
واضاف فيدان ان خطوة حل تنظيم قسد ودمج عناصره في مؤسسات الدولة السورية تعد تطورا جوهريا يعزز وحدة الاراضي السورية ويقطع الطريق امام اي محاولات خارجية للتدخل في الشؤون السيادية للبلاد مستقبلا.
