نعت كتائب القسام اليوم القيادي البارز فرح حامد الذي ارتقى في عملية اغتيال استهدفته غرب مدينة غزة مؤخرا، حيث يعد الراحل من ابرز القادة الميدانيين الذين تركوا بصمة واضحة في تاريخ المقاومة الفلسطينية.
واكدت الكتائب في بيان رسمي ان حامد كان احد كبار قادة الضفة الغربية، مشيرة الى انه قضى نحبه بعد مسيرة جهادية طويلة بدات منذ انتفاضة الاقصى المباركة واستمرت حتى لحظة استشهاده الاخيرة.
وبينت ان الراحل كان عضوا فاعلا في خلية سلواد القسامية الشهيرة التي نفذت سلسلة عمليات نوعية ضد الاحتلال، مما جعله هدفا دائما لقوات العدو طوال سنوات نضاله في الضفة الغربية المحتلة خلال الفترة السابقة.
محطات في حياة القائد فرح حامد
واضافت ان حامد واصل طريقه النضالي في قطاع غزة بعد تحرره من سجون الاحتلال ضمن صفقة وفاء الاحرار، حيث تولى مهام قيادية ميدانية هامة ساهمت في تعزيز قدرات المقاومة والتخطيط للعمليات العسكرية ضد الاحتلال.
واوضحت المصادر ان الجيش الاسرائيلي اعترف بمسؤوليته عن الغارة الجوية التي ادت لاستشهاد القائد، زاعما انه كان يشكل تهديدا مباشرا لقواته في المنطقة، ومؤكدا انه كان يشارك بنفسه في التخطيط والاشراف على المعارك الدائرة.
وشددت الكتائب في ختام نعيها على ان دماء القادة ستظل وقودا لمسيرة التحرير، وان رحيل فرح حامد لن يوقف مسيرة المقاومة التي تستمر في مواجهة كافة التحديات الميدانية على ارض قطاع غزة المحاصر.
