قالت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين إنها تتابع حادث السير المروع الذي وقع صباح الاربعاء في مدينة نويبع بجمهورية مصر العربية، واسفر عن وقوع عدد من الوفيات والاصابات، وسط معلومات اولية تشير الى وجود مواطنين اردنيين بين الضحايا والمصابين.
وبين الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية وشؤون المغتربين السفير فؤاد المجالي، ان المعلومات الواردة الى السفارة الاردنية في القاهرة تفيد بتعرض حافلة ركاب مصرية كانت تقل عددا من الركاب الاردنيين والمصريين لحادث سير صباح الاربعاء في مدينة نويبع.
واوضح المجالي ان المعلومات الاولية الواردة للوزارة تشير الى وجود عدد من الاردنيين بين الوفيات والاصابات، فيما تواصل الجهات الرسمية الاردنية متابعة تفاصيل الحادث مع السلطات المصرية، والعمل على التحقق من اوضاع المواطنين المتضررين.
تحرك اردني لمتابعة المصابين ونقل الجثامين
وبين الناطق الرسمي ان وزارة الخارجية، ومن خلال مديرية العمليات والشؤون القنصلية والسفارة الاردنية في القاهرة، تتابع تطورات الحادث بشكل مباشر بالتنسيق مع الجهات المصرية المختصة، بهدف الوقوف على تفاصيله وتحديد اوضاع المواطنين الاردنيين الذين كانوا على متن الحافلة.
واشار الى ان فريقا من السفارة الاردنية في القاهرة في طريقه الى مدينة نويبع لمتابعة حالات المصابين ميدانيا، والاطلاع على اوضاعهم، الى جانب متابعة الاجراءات المتعلقة بالوفيات والعمل على تامين نقل جثامين المواطنين الاردنيين الى المملكة.
وتواصل الوزارة متابعة المعلومات التي ترد من السلطات المصرية والسفارة الاردنية في القاهرة، في الوقت الذي يجري فيه العمل على حصر اعداد الوفيات والاصابات وتحديد اسماء المواطنين الاردنيين المتضررين من الحادث.
الخارجية تنقل تعازيها لاسر الضحايا
واعرب السفير فؤاد المجالي عن اصدق التعازي والمواساة لاسر المتوفين، سائلا المولى عز وجل ان يتغمدهم بواسع رحمته، وان يلهم ذويهم جميل الصبر وحسن العزاء.
وتمنى المجالي الشفاء العاجل للمصابين، فيما تستمر الجهات الرسمية الاردنية بمتابعة اوضاعهم والتنسيق مع السلطات المصرية لتقديم ما يلزم من مساعدة، واستكمال الاجراءات الخاصة بالمصابين والوفيات.
وياتي التحرك الاردني في اعقاب الحادث الذي وقع في مدينة نويبع صباح الاربعاء، والذي طاول حافلة ركاب مصرية كانت تقل اردنيين ومصريين، وسط استمرار المتابعة الرسمية لمعرفة كامل تفاصيل الحادث وحصيلة الضحايا والمصابين من المواطنين الاردنيين.
ومن المنتظر ان تتضح مزيد من التفاصيل تباعا مع وصول فريق السفارة الاردنية الى نويبع، واستكمال عمليات حصر الضحايا والمصابين والتعرف على هوياتهم، الى جانب متابعة نقل جثامين المتوفين الاردنيين الى المملكة بالتنسيق مع الجهات المصرية المختصة.
وفاة 10 أردنيين في مصر
أكدت مصادر اردنية ومصرية، الاربعاء، وفاة 10 اردنيين اثر الحادث المروع الذي اسفر بشكل عام عن وفاة 16 شخصا واصابة 28 اخرين، فيما كانت الحافلة تقل 43 راكبا، بينهم 22 اردنيا.
وكانت الحافلة في طريقها من العاصمة المصرية القاهرة باتجاه العاصمة عمان، في رحلة برية تمر عبر مناطق في سيناء ونويبع، قبل ان تستكمل مسارها عبر البحر الاحمر وصولا الى مدينة العقبة، ومن ثم متابعة الطريق باتجاه عمان.
وتعود الحافلة لشركة "سوبر جيت" المصرية، وكانت تقل عددا من الركاب من جنسيات مختلفة، بينهم اردنيون، عندما تعرضت للحادث في محافظة جنوب سيناء خلال ساعات صباح الاربعاء، ما ادى الى وقوع عدد كبير من الوفيات والاصابات.
10 اردنيين بين ضحايا الحادث
وقالت المصادر الاردنية والمصرية ان الحصيلة الاولية اكدت وفاة 10 اردنيين من بين ركاب الحافلة، فيما تواصل الجهات المعنية متابعة تفاصيل الحادث والتعامل مع تداعياته، وسط جهود للتعرف على الضحايا والمصابين واستكمال الاجراءات المتعلقة بهم.
واوضحت المعلومات ان الرحلة كانت تسير وفق مسار معتاد بين القاهرة والاردن، حيث كان من المقرر ان تعبر الحافلة مناطق جنوب سيناء وصولا الى نويبع، قبل الانتقال بحرا باتجاه العقبة، ومن ثم استكمال الرحلة برا الى عمان.
ووفقا للمعلومات المتاحة، كان على متن الحافلة 43 راكبا، بينهم 22 مواطنا اردنيا، ما يجعل الحادث من اكثر حوادث الطرق الماساوية التي شهدتها الرحلات البرية المرتبطة بالمسار بين مصر والاردن خلال الفترة الاخيرة.
مصر تعلن الحصيلة الكاملة للحادث
وكانت وزارة الصحة المصرية قد اعلنت في وقت سابق من الاربعاء وفاة 16 شخصا واصابة 28 اخرين، جراء انقلاب حافلة ركاب في محافظة جنوب سيناء، في حادث وقع خلال ساعات الصباح.
وتعاملت الجهات المصرية المختصة مع الحادث فور وقوعه، فيما جرى نقل المصابين الى المستشفيات لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، بالتزامن مع اتخاذ الاجراءات المتعلقة بالوفيات وتحديد هويات الضحايا.
ويتابع الجانب الاردني تفاصيل الحادث والبيانات المتعلقة بالمواطنين الاردنيين الذين كانوا على متن الحافلة، في الوقت الذي تستمر فيه الاجراءات الرسمية لمعرفة كامل ملابسات الحادث وتحديد اوضاع المصابين والضحايا.
تفاصيل جديدة حول الحادث
كشفت وسائل اعلام مصرية تفاصيل اضافية حول حادث السير المروع، وبحسب ما اوردته التقارير الصحفية، كانت الحافلة تقل 43 راكبا، من بينهم 22 مواطنا اردنيا، ضمن رحلة انطلقت من القاهرة باتجاه عمان، قبل ان تنتهي بشكل ماساوي بعد تعرض الحافلة لحادث انقلاب في سيناء.
وكان من المقرر ان تواصل الحافلة رحلتها من الاراضي المصرية باتجاه ميناء نويبع، حيث ينتقل المسافرون بحرا عبر البحر الاحمر الى ميناء العقبة، قبل استكمال الطريق برا باتجاه العاصمة عمان.
تفاصيل الرحلة ومسار الحافلة قبل الحادث
ووفق المعلومات المتداولة، انطلقت الرحلة من العاصمة المصرية القاهرة، قبل ان تسلك الحافلة طريقها عبر مناطق سيناء باتجاه ميناء نويبع، وهو المسار المستخدم في بعض الرحلات البرية التي تربط مصر بالاردن.
ومن ميناء نويبع، كان من المقرر انتقال الرحلة عبر البحر الاحمر الى مدينة العقبة جنوبي الاردن، لتستكمل الحافلة بعد ذلك طريقها برا وصولا الى عمان، الا ان الحادث وقع قبل اتمام الرحلة ووصول الركاب الى وجهتهم النهائية.
وتعود ملكية الحافلة الى شركة "سوبر جيت" المصرية، وهو الاسم التجاري المعروف لشركة الاتحاد العربي للنقل البري والسياحة، وهي شركة مساهمة حكومية مصرية تتبع لوزارة النقل المصرية.
وتعد شركة سوبر جيت من ابرز شركات النقل البري الجماعي في مصر، كما تعد من الشركات القديمة العاملة في مجال نقل الركاب عبر الحافلات، وتقدم خدمات نقل بين عدد من المدن والمحافظات المصرية، الى جانب تنظيم رحلات تربط مصر بعدد من الدول العربية.
وتشمل شبكة رحلات الشركة خطوطا باتجاه دول عربية، من بينها الاردن وليبيا وعدد من دول مجلس التعاون الخليجي، فيما تعتمد بعض الرحلات المرتبطة بالاردن على التنسيق مع خدمات النقل البحري وعبارات البحر الاحمر لاستكمال الرحلة بين نويبع والعقبة.
غموض يحيط بتفاصيل الحادث
ورغم اعلان وفاة 10 اردنيين من بين ركاب الحافلة، لا تزال تفاصيل اخرى مرتبطة بالحادث غير واضحة بشكل كامل، في مقدمتها طبيعة الاصابات التي تعرض لها باقي الركاب، وحالتهم الصحية، اضافة الى تفاصيل عمليات الانقاذ ونقل المصابين.
كما لم تكشف التقارير المتداولة حتى الان عن اسماء ضحايا الحادث، فيما ينتظر ان تتضح مزيد من المعلومات من الجهات الرسمية المصرية والاردنية حول هوية المتوفين والمصابين والاجراءات المتخذة بعد الحادث.
وياتي ذلك في الوقت الذي تواصل فيه الجهات المختصة متابعة ملابسات انقلاب الحافلة، وسط ترقب للكشف عن السبب المباشر للحادث والظروف التي احاطت به، الى جانب استكمال الاجراءات الخاصة بالضحايا والمصابين.
وكانت الحافلة في طريقها الى الاردن ضمن رحلة تجمع بين النقل البري والبحري، حيث كان المسار يبدأ من القاهرة وينتهي في عمان، مرورا بسيناء وميناء نويبع ثم البحر الاحمر والعقبة.
وتسلط الحادثة الضوء مجددا على خطورة الرحلات البرية الطويلة، خصوصا تلك التي تمر بمسارات تجمع بين الطرق البرية والنقل البحري، في الوقت الذي ينتظر فيه ذوو الضحايا والمصابين معلومات رسمية اكثر تفصيلا حول ما جرى.
