شهدت العاصمة تتويجا لافتا للمواهب الطلابية في ختام منافسات النسخة الثانية من مسابقة هوفر يو المخصصة لسباقات الطائرات المسيرة وسط اجواء حماسية عكست التطور الكبير في مهارات التحكم والسرعة لدى الجيل الصاعد في الاردن.
واكد الامير عمر بن فيصل خلال رعايته للحفل ان هذه الرياضات التقنية تفتح افاقا واسعة امام الشباب للابداع في مجالات التكنولوجيا الحديثة مشيدا بالمستوى المتميز الذي قدمه جميع المشاركين في اجتياز مسارات السباق المختلفة.
وبينت النتائج النهائية تفوق الطالب محمد العمري الذي حصد المركز الاول تلاه هاشم ابو الغنم في المركز الثاني ثم بدر البخيت في المركز الثالث وسط اشادة واسعة بدقة التنظيم وكفاءة المتسابقين في الاداء.
تطوير المهارات التقنية والابداع الطلابي
وكشفت اللجنة المنظمة ان المشاركين خضعوا لبرامج تدريبية مكثفة داخل اكاديمية الشركة لتعلم فنون الطيران بمنظور الشخص الاول والتحكم الدقيق في الطائرات المسيرة لضمان تحقيق اعلى معايير السلامة والسرعة اثناء المنافسات العملية الميدانية.
واوضحت التدريبات ان الطلاب اكتسبوا مهارات استثنائية في الاقلاع والهبوط وتجاوز العقبات التقنية المعقدة مما يعزز من فرصهم في تمثيل المملكة مستقبلا في المحافل الدولية المتخصصة في الرياضات الالكترونية والتقنية المتقدمة بشكل احترافي.
واضاف القائمون على الحدث ان هذه المبادرة التعليمية تهدف الى دمج التكنولوجيا في حياة الطلاب العملية وتنمية قدراتهم على التركيز السريع والاستجابة الفورية للمتغيرات اثناء قيادة الطائرات في بيئة تنافسية مليئة بالتحديات.
مستقبل الابتكار في الرياضات التقنية
وشددت الشركة المنظمة على التزامها بدعم الابتكار المحلي عبر تنظيم معارض متخصصة للروبوتات والطائرات المسيرة التعليمية لترسيخ مكانة الاردن كمركز اقليمي رائد في هذا المجال التقني الواعد الذي يجذب اهتمام الكثير من الشباب.
واظهرت العروض الترفيهية المصاحبة للسباق قدرات مذهلة لطائرات الدرون الضوئية التي اضفت طابعا جماليا على الفعاليات معززة من حضور الرياضات التقنية كجزء اساسي من المشهد الثقافي والرياضي الحديث في المجتمع الاردني المتطور.
واكدت الجهود المبذولة ان الاستثمار في العقول الشابة وتزويدهم بالادوات التقنية اللازمة هو السبيل الامثل لمواكبة التطور العالمي في مجالات الطيران المسير والتحول الرقمي الذي يشهده العالم في الاونة الاخيرة بشكل متسارع.
