اكدت عشيرة المومني ان الصلح العشائري الذي جمعها مع عشيرة الفريحات الخميس الماضي انتهى بالاتفاق على اسقاط جميع القضايا السابقة بين الطرفين، قبل ان تتطور الاحداث لاحقا الى مشاجرة اسفرت، وفق بيان العشيرة، عن اصابة عدد من الاشخاص ونقلهم الى المستشفى.
وقالت العشيرة في بيان صدر الاحد، ان الصلح جرى في ديوان عشيرة المومني بصخرة بحضور عدد من الوجهاء وشيوخ العشائر، موضحة ان الجاهة تقدمت بطلب عطوة عشائرية على خلفية حادث اعتداء سابق، وان شيخ عشيرة المومني مازن باشا الامين منح صلحا عشائريا كاملا دون طلبات او شروط، مع الاتفاق على اسقاط القضايا المرفوعة من الطرفين والتوقيع على صك الصلح.
تفاصيل ما جرى بعد الصلح
وبحسب البيان، وبعد مغادرة الجاهة للديوان، وردت معلومات عن وقوع مشاجرة في الشارع الرئيسي قرب الديوان وبلدية الجنيد، قالت العشيرة انها اسفرت عن اصابة ثلاثة من ابناء المومني وشخص من عائلة عاشور، الذي وصفته بانه صهر لعشيرة المومني، ونقل عدد من المصابين الى المستشفى.
واوضح البيان ان الاجهزة الامنية والدفاع المدني حضرا الى المكان للتعامل مع الحادث، فيما جرى تسليم مركبة وهواتف تعود، بحسب البيان، لعدد من الاشخاص المعنيين بالحادث الى مديرية شرطة عجلون لاستكمال التحقيق.
واضافت العشيرة ان شيخها مازن المومني توجه برفقة عدد من ابنائها الى مديرية شرطة عجلون، حيث جرى التاكيد على ضرورة الوصول الى الحقيقة من خلال التحقيق والقنوات القانونية، والحفاظ على حقوق جميع المتضررين.
وذكر البيان ان العشيرة تلقت خلال عودتها من مديرية الشرطة خبرا يفيد باحتراق المركبة، مرجعا ذلك، بحسب روايته، الى وصول اشاعة تفيد بوفاة احد المصابين، وما تبعها من رد فعل.
المومني: العلاقات مع الفريحات راسخة ولن تشوهها الاحداث
وشددت عشيرة المومني في بيانها على ان علاقاتها مع عشيرة الفريحات وباقي عشائر محافظة عجلون والمملكة علاقات تاريخية قائمة على الاحترام والمحبة والمصاهرة، مؤكدة ان ما جرى لا ينبغي ان يؤثر في هذه الروابط.
ودعت العشيرة الى ضبط النفس والاحتكام الى القانون، محذرة من تداول الاشاعات والاراء غير المستندة الى الحقائق، ومؤكدة ان الاحداث التي وقعت يجب التعامل معها باعتبارها اخطاء فردية وعدم تحميل تبعاتها للعشائر كافة.
واكد البيان التمسك بالحكمة والتسامح والتعقل، داعيا الشباب الى التريث وعدم الانجرار وراء ردود الفعل، بما يحافظ على السلم المجتمعي والعلاقات بين ابناء العشائر.
وختمت عشيرة المومني بيانها بالتشديد على ضرورة كشف الحقيقة من خلال الاجراءات القانونية، والحفاظ على حقوق جميع الاطراف، والدعوة الى ما فيه خير الوطن والمجتمع.
