سجلت الساعات الاخيرة تطورات ميدانية دامية في قطاع غزة حيث سقط شهيد وعدد من المصابين برصاص وقذائف الجيش الاسرائيلي في عدة مناطق متفرقة مما يعكس استمرار حالة التوتر وعدم استقرار الاوضاع الامنية.
وكشفت تقارير طبية عن استشهاد شاب فلسطيني برصاص قوات الاحتلال شمال شرق مخيم النصيرات وسط القطاع، بينما اصيب اخرون في هجمات منفصلة استهدفت دراجات نارية ومناطق سكنية مكتظة في دير البلح.
واظهرت المعطيات الميدانية تعرض مدينة خان يونس لقصف مدفعي مكثف واطلاق نار من مروحيات حربية، مما اسفر عن وقوع اصابات في صفوف المدنيين الذين حاولوا العودة لمنازلهم او التحرك في المناطق الجنوبية.
استمرار الانتهاكات الميدانية في غزة
وبينت مصادر محلية ان عمليات القنص طالت مواطنين في حي الزيتون ومدينة غزة، حيث استخدمت القوات الاسرائيلية رشاشات الية مثبتة لاستهداف المدنيين، مما ادى الى اصابة طفلة وعدد من الشبان بجروح متفاوتة الخطورة.
واكدت بيانات عسكرية اسرائيلية تنفيذ عمليات نسف لمبان ومنشات داخل مناطق السيطرة في رفح وشرقي غزة، مشيرة الى وقوع انفجارات عنيفة هزت ارجاء القطاع نتيجة عمليات الهدم الممنهجة التي تقوم بها القوات.
واوضحت الاحصائيات الاخيرة ان حصيلة ضحايا الخروقات الاسرائيلية منذ سريان اتفاق وقف اطلاق النار ارتفعت بشكل ملحوظ، لتصل الى ارقام مفزعة من الشهداء والجرحى في ظل غياب اي افق للتهدئة الحقيقية على الارض.
تفاقم الوضع الانساني في القطاع
واضافت المصادر ان الانفجارات التي سمعت في محيط مدينة غزة ناتجة عن استمرار عمليات النسف، مع استمرار القصف المدفعي الذي يطال مناطق شرقي حي الزيتون ومناطق اخرى وسط حالة من الذعر بين السكان.
وشددت التقارير على ان استمرار هذه الانتهاكات يهدد بتقويض كافة الجهود الرامية لتثبيت الهدوء، مع تزايد اعداد الضحايا بشكل يومي نتيجة الاستهداف المباشر للمدنيين والبنية التحتية في مختلف محافظات قطاع غزة.
