تحولت رحلة عائلية كان هدفها ادخال الفرح الى قلوب الاطفال الى فاجعة موجعة، بعد وفاة الطفل ابراهيم عاكف خليل المجالي، البالغ من العمر نحو اربع سنوات ونصف، غرقا داخل مسبح في احدى المزارع، فيما عاش والده تفاصيل الحادثة امام عينيه.
الاب يروي تفاصيل اللحظات الاخيرة
واوضح والد الطفل ان ابنه كان يرتدي عوامة اثناء وجوده داخل المسبح، الذي يضم منطقة مخصصة للاطفال واخرى عميقة يصل عمقها الى مترين وعشرين سنتيمترا، ومجهزة بسلم.
وبين ان الطفل كان قد تلقى منه تحذيرات متكررة بضرورة الابتعاد عن المنطقة العميقة وعدم الاقتراب من السلم، الا ان الحادثة وقعت في لحظة غفلة لم يتمكن خلالها من تدارك الموقف.
واستذكر الوالد كلمات قالها طفله قبل وقوع الحادثة، عندما خاطبه قائلا: «يا بابا في سمكة بدها تاكلني في البحر»، وهي كلمات بقيت عالقة في ذاكرة والده بعد الفاجعة.
امنية صغيرة تحولت الى ذكرى مؤلمة
واشارت العائلة الى ان الطفل كان قد طلب الطعام قبل وفاته، فيما اجابته والدته بتأجيل ذلك الى وقت لاحق، ليتحول الموقف البسيط بعد رحيله الى ذكرى مؤلمة يتمنى والده لو انه استجاب لطلبه في حينه.
واختتم والد الطفل حديثه بالدعاء بان يجنب الله جميع الاباء والامهات مرارة فقد ابنائهم، سائلا الله ان يمنحه وعائلته الصبر واللطف في مصابهم.
