تتجه الانظار مساء اليوم نحو صالة الفيحاء في العاصمة السورية دمشق لمتابعة المواجهة الحاسمة في نهائي كاس سوريا لكرة السلة بين فريقي الاتحاد اهلي حلب وحمص الفداء بقيادة طاقم تحكيمي اردني متميز.
واختار القائمون على البطولة الحكمين محمد الطراونة واحمد ملكاوي لادارة هذا اللقاء الجماهيري الكبير نظرا لما يتمتعان به من خبرة واسعة وقدرة على قيادة المباريات الحساسة بكفاءة عالية في مختلف البطولات والمحافل الاقليمية.
وكشفت هذه الخطوة عن الثقة الكبيرة التي توليها الاتحادات العربية للكفاءات التحكيمية الاردنية التي باتت تفرض حضورها بقوة في الملاعب الخارجية بفضل الاداء المهني العالي والالتزام الكبير بتطبيق قوانين اللعبة خلال المباريات.
مكانة التحكيم الاردني في الملاعب العربية
واوضحت التقارير الفنية ان مشاركة الطراونة وملكاوي في هذا النهائي تاتي تتويجا لمسيرة حافلة من التميز للحكام الاردنيين الذين نجحوا في ترك بصمة واضحة خلال مشاركاتهم المتعددة في الاستحقاقات القارية والدولية خلال الفترة الماضية.
وبين المحللون الرياضيون ان الاستعانة بطواقم اردنية في مثل هذه المواعيد الكبرى يعكس السمعة الطيبة التي اكتسبها قضاة الملاعب في المملكة وقدرتهم على ادارة المنافسات بمهارة واقتدار في ظل اجواء حماسية وتنافسية عالية المستوى.
واكد المراقبون ان هذا الحضور يعزز من مكانة الرياضة الاردنية على الصعيد الخارجي ويفتح الباب امام مزيد من الفرص للحكام المبدعين لتمثيل الوطن في البطولات الكبرى وتقديم صورة مشرفة عن التطور التحكيمي في المنطقة.
