قال عضو مجلس الاعيان الدكتور عمار القضاة ان التسول لم يعد مجرد سلوك فردي قائم على طلب المال، محذرا من وجود مجموعات وتنظيمات تقف خلف بعض الحالات وتتولى جمع الاموال ونشر المتسولين، بما يترك انطباعا غير حضاري عن المجتمع.
عقوبات للتسول والتسول الالكتروني
واوضح القضاة ان التسول يقوم على الحصول على المال من خلال الاستعطاف دون تقديم وعود، وهو ما يميزه عن جريمة الاحتيال.
وبين ان قانون العقوبات يفرض على المتسولين عقوبات بالحبس تتراوح بين 3 اشهر وسنة، فيما ترتفع مدة الحبس في حال تكرار الجريمة لتصل الى ما لا يقل عن 6 اشهر.
واشار الى ان قانون الجرائم الالكترونية شدد العقوبات المتعلقة بالتسول الالكتروني، بحيث تتراوح مدة الحبس بين 6 اشهر وسنة، الى جانب غرامة مالية تتراوح بين 3 الاف و6 الاف دينار.
استغلال الاطفال والفتيات يثير المخاوف
وحذر القضاة من استغلال الاحداث والفتيات في عمليات التسول، لما قد يرافق ذلك من مخاطر تتعلق بالاستغلال والاعتداء، مشيرا الى تسجيل وقائع وصفها بالخطيرة مرتبطة بهذه الممارسات.
ولفت الى واقعة تعرض حدث لاعتداء جنسي ثم القتل بعد اكتشاف اخفائه جزءا من الاموال التي جمعها من التسول، اضافة الى تسجيل حالات اعتداء وخطف طالت فتيات يمارسن التسول.
وشدد على ان الجهود المبذولة لمواجهة الظاهرة لا تزال دون مستوى خطورتها، مستشهدا بواقعة متسولة عثر بحوزتها على نحو 30 الف دينار قبل ان تقتل على يد ابن شقيقتها.
