كشف مسؤول بارز في مجلس السلام ان الخطة الخاصة بقطاع غزة ما زالت سارية وفعالة بشكل كبير على ارض الواقع رغم كل التصريحات التي صدرت مؤخرا حول رفضها من قبل الجانب الاسرائيلي.
واكد المسؤول ان خريطة الطريق الحالية تمثل تفاهمات مباشرة بين مجلس السلام وحركة حماس مبينا ان المناقشات والمشاورات مع الجانب الاسرائيلي لا تزال مستمرة في قنواتها الرسمية للوصول الى صيغة تنفيذية توافقية بين الجميع.
واوضح ان العملية برمتها تستند الى خطوات ملموسة على الارض مشددا على ان الانتقال من مرحلة الى اخرى مرهون بالوفاء الكامل بالالتزامات المطلوبة من كل طرف لضمان نجاح المسار التفاوضي الحالي للتهدئة.
التزامات متبادلة وضمانات للتنفيذ
وبين المسؤول ان الجانب الاسرائيلي ليس مطالبا باتخاذ قرارات نهائية قبل التحقق من تنفيذ البنود المتفق عليها فعليا مشيرا الى ان الاطار صمم بدقة بحيث لا يتم القفز فوق اي مرحلة دون ضمانات.
واضاف ان حركة حماس ابدت تمسكها بما تم الاتفاق عليه مع الوسطاء بخصوص خريطة الطريق لاستكمال تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف اطلاق النار في قطاع غزة وسط دعوات لتحمل المسؤولية.
وشددت الحركة على ضرورة قيام الوسطاء والضامنين بدورهم لمنع اي خروقات قد تعطل المسار او تقوض اتفاق وقف اطلاق النار مؤكدة انها ستواصل التعاطي بايجابية لضمان وقف معاناة الشعب الفلسطيني وحماية حقوقه.
مواقف متباينة حول مسار المفاوضات
وكشف المكتب الاعلامي الحكومي في غزة ان تصريحات نتنياهو تمثل انقلابا واضحا على مسار التفاوض مبينا ان اسرائيل تستغل هذه المفاوضات كغطاء لاستمرار العمليات العسكرية في القطاع طوال الفترة الماضية دون توقف.
واكدت مصر اهمية الالتزام الكامل بجميع بنود خريطة الطريق وفي مقدمتها ضمان دخول المساعدات الانسانية بشكل آمن ومستدام واستكمال الانسحاب الاسرائيلي من كافة مناطق قطاع غزة لتهيئة الاجواء للحلول المستدامة.
واظهرت التفاهمات السابقة التي تم التوصل اليها في مدينة العلمين المصرية انسحاب القوات الاسرائيلية وحصر سلاح حماس وتشكيل ادارة فلسطينية مستقلة تتولى ادارة شؤون القطاع خلال المرحلة القادمة من الاتفاق المبرم.
