يشهد الموسم الكروي الجديد تحولا لافتا في خارطة القيادة الفنية لاندية المحترفين حيث سجل المدرب الاردني حضورا طاغيا على مقاعد البدلاء متفوقا بشكل واضح على المدارس التدريبية العربية والاجنبية في مختلف الفرق.
واظهرت القوائم الرسمية للاندية ان سبعة فرق من اصل عشرة وضعت ثقتها الكاملة في الكفاءات الوطنية لقيادة مشوارها في البطولات المحلية وهو ما يعكس قناعة تامة بقدرة المدرب المحلي على ادارة المشهد.
وبينت التحليلات ان الاعتماد على المدرب المحلي جاء نتيجة فهم عميق لمتطلبات اللاعب الاردني وطبيعة المنافسات المحلية الى جانب القدرة على التعامل مع التحديات المالية التي تواجه الاندية في الفترة الراهنة.
مؤشرات الثقة في الكفاءات التدريبية المحلية
واكدت الاندية خياراتها الفنية بالتعاقد مع اسماء وازنة حيث استمر الحسين اربد مع احمد هايل بينما اسند الوحدات المهمة لوسيم البزور وتولى رائد عساف تدريب السلط مع تعيينات اخرى شملت الجزيرة والبقعة والعربي.
واوضحت المعطيات ان اندية الفيصلي والرمثا وشباب الاردن قررت التوجه نحو خيارات خارجية لاستقطاب مدارس تدريبية متنوعة من مصر وكرواتيا وكولومبيا في محاولة لتعزيز صفوفها بمدارس تكتيكية مختلفة تخدم طموحاتها في المنافسة.
واشار المتابعون للشأن الرياضي الى ان هذا التوجه نحو المدرب الوطني يعزز من مكانة الكوادر المحلية ويمنحهم فرصة اكبر لاثبات جدارتهم في قيادة اعرق الاندية نحو منصات التتويج خلال الموسم الكروي المقبل.
استعدادات الاندية لانطلاق الموسم الكروي
وكشفت التحضيرات الفنية ان الاندية بدات رحلة الاعداد الجدي للموسم الذي ينطلق ببطولة كاس السوبر في الحادي والعشرين من اغسطس الجاري بمواجهات قوية تجمع الوحدات بالفيصلي والحسين اربد بفريق الرمثا.
واضافت الاوساط الرياضية ان التوقعات تشير الى منافسة شرسة في دوري المحترفين الذي يبدا في سبتمبر المقبل حيث يسعى كل فريق لترجمة استراتيجياته الفنية على ارض الملعب وتحقيق نتائج تليق بجماهيرية هذه الاندية.
وشدد الخبراء على ان التوازن بين الخبرة المحلية والمدرسة الاجنبية سيخلق حالة من التنافس الايجابي مما ينعكس بشكل مباشر على مستوى الاداء العام للكرة الاردنية وتطور مستوى اللاعبين في كافة المراكز.
