كشفت تقارير صحفية حديثة عن فقدان بريطانيا لمجموعة نادرة من الحفريات الجوراسية التي كانت تعد من اهم الكنوز العلمية، وذلك بعد فشل المؤسسات الوطنية في تأمين التمويل اللازم للاستحواذ عليها وحمايتها داخل البلاد.
واضافت المصادر ان هذه المجموعة التي تضم اكثر من ثلاثمئة وثمانية عشر عينة فريدة، عرضت على كبار المتاحف في لندن وويلز، الا ان القيود المالية الصارمة منعت اتمام الصفقة لصالح المتاحف البريطانية العريقة.
وبينت المراسلات الرسمية ان العجز عن توفير المبالغ المطلوبة، التي قدرت بقيمة ضخمة، ادى الى ضياع هذه الفرصة التاريخية، مما دفع الجهات المالكة للبحث عن مشترين دوليين قادرين على دفع القيمة المالية المطلوبة.
انتقال الحفريات الى ابوظبي يثير الجدل
واكد متحف التاريخ الطبيعي في ابوظبي بدولة الامارات العربية المتحدة نجاحه في الاستحواذ على هذه المجموعة النفيسة، حيث اصبحت الان متاحة امام الجمهور لتعزيز المعرفة العلمية وتقديم رؤية شاملة عن العصور القديمة.
وشدد خبراء واكاديميون بريطانيون على ان خروج هذه الحفريات من الاراضي البريطانية يمثل خسارة فادحة للبحث العلمي المحلي، نظرا لما تحمله هذه القطع من دلالات جيولوجية وتاريخية بالغة الاهمية لفهم طبيعة الحياة القديمة.
واشار المختصون الى ان هذه الواقعة تفتح الباب امام نقاشات واسعة حول ضرورة دعم المتاحف الوطنية ماليا، لتفادي تكرار مثل هذه الخسائر التي تفرغ البلاد من ارثها الطبيعي والعلمي لصالح متاحف عالمية اخرى.
