كشف سمو الامير علي بن الحسين، رئيس الاتحاد الاردني لكرة القدم، عن تفاصيل جديدة حول التحديات التي واجهها الاتحاد خلال الفترة الماضية، مؤكدا ان الاردن واجه صعوبات مرتبطة بالاتحاد الدولي لكرة القدم، اسوة بعدد من الدول.
وقال سموه في بيان نشره عبر منصة "اكس"، ان الاتحاد الاردني يعمل ضمن امكانيات محدودة مقارنة بالاتحادات الكبرى، مشيرا الى ان مشاركة المنتخب الوطني في نهائيات كأس العالم رافقتها تحديات مالية وتنظيمية، كان من بينها صعوبات واجهت جماهير المنتخب الراغبة بالحضور في الولايات المتحدة.
واوضح ان عددا من الجماهير الاردنية كانت تمتلك تذاكر لحضور المباريات، لكنها لم تتمكن من دخول الولايات المتحدة بسبب عدم الحصول على التاشيرات، رغم دفع مبالغ مرتفعة للحصول على التذاكر.
ضرائب وتكاليف اضافية خلال المشاركة بالمونديال
واشار سمو الامير علي الى ان الحكومة الامريكية فرضت عبر الاتحاد الدولي لكرة القدم اعباء ضريبية على الاتحاد الاردني نتيجة المشاركة في كأس العالم، معتبرا ان هذه الاموال كان من الاولى ان توجه لدعم اللاعبين والجهاز الفني.
وبين ان الوضع لم يكن مشابها للمنتخبات التي اقامت معسكراتها وخاضت ترتيباتها في كندا والمكسيك، بينما واجه الاردن تكاليف اضافية نتيجة وجوده في الولايات المتحدة خلال البطولة.
كما لفت الى ان الاتحاد الاردني ما زال ينتظر منذ كانون الاول عام 2025 صرف المكافات المالية الخاصة بلاعبي المنتخب الوطني بعد مشاركته في بطولة كأس العرب في قطر، وهي بطولة تابعة للفيفا، رغم وصول المنتخب الى المباراة النهائية.
انتقادات حادة وموقف من قيادة الفيفا
واعتبر سموه ان المشكلة الاساسية تكمن في طريقة ادارة الملف، مشيرا الى ان الاتحاد الدولي لم يقدم المساعدة المطلوبة للاردن في هذه القضايا رغم مرور اشهر على المطالبات.
وقال ان الاتحاد الاردني تلقى خلال بطولة كأس العالم ابلاغا شفهيا يفيد بان دعم السويسري جياني انفانتينو، رئيس الفيفا، قد يسهم في تقديم المساعدة للاتحاد الاردني، معتبرا ان ربط الدعم بالمواقف الانتخابية امر غير مقبول.
واكد سمو الامير علي ان الاردن يتمسك بقيمه ومبادئه، مشددا على ان الاتحاد لم يدعم انفانتينو سابقا ولن يغير موقفه، واصفا ما حدث بانه يرتقي الى مستوى الابتزاز، وان الاردن يرفض الخضوع لمثل هذه الضغوط.
